غزة- المكتب الاعلامى الحكومي:
استنكرت الحكومة الفلسطينية الهجوم الإرهابي ضد أسطول الحرية والمتضامنين مع قطاع غزة في عرض البحر لتحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة هؤلاء المتضامنين وسلامتهم معلنة عن إطلاق اسم يوم الحرية على هذا اليوم الاثنين 31/5/2010.
كما منحت الحكومة كل المشاركين في أسطول الحية شهداء وجرحى الشعب الفلسطيني وإقامة بيت عزاء لشهداء اسطول الحرية في منطقة ميناء الصيادين بغزة.
ودعت الحكومة الجماهير الفلسطينية في الداخل والخارج بتنظيم مسيرات غضب ضد الجريمة الصهيونية كما دعت سلطة فتح في رام الله الى وقف كل اشكال المفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الاحتلال الصهيوني.
واعتبرت الحكومة صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني دافع لهم لاقتراف المزيد من الجرائم والتغول ضد شعوب العالم قاطبة التي جاءت لترفض حصاره وعدوانه، مما يتطلب مواقف حاسمة للجم الاحتلال وعدوانه وانهاء هذا الحصار الظالم بكل ابعاده.
ودعت الحكومة الامين العام للامم المتحدة السيد بان كي لتحمل مسؤولياته تجاه المتضامنين العزل وتأمين حماية دولية لهم ونؤكد ان المجتمع الدولي مخير الان بين احترام حقوق الانسان والقوانين الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة او الانصياع لارادة القوة والارهاب الذي يمثله الاحتلال.
وعبرت الحكومة عن تضامنها الكامل مع المتضامنين الذين خاطروا بأرواحهم وساروا باتجاه غزة لكسر حصارها ونعتبر ان دماءهم يجب ان تحرك ضمير الشعوب للتعبير عن رفضها للحصار والارهاب الصهيوني.
وقدمت الحكومة دعوة الى المجتمع الدولي والامم المتحدة الى فرض عقوبات على اسرائيل وتقديم من اصدر تعليماته بارتكاب الجريمة الى المحاكم الدولية كمجرمي حرب انتهكوا كل القوانين والاتفاقات الدولية والمؤسسات والشعوب الى تنظيم المزيد من القوافل البحرية حتى يتحول الحصار الى جزء من الماضي.
ودعت الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بعقد اجتماع عاجل لتطبيق قرارات رفع الحصار عن قطاع غزة كما دعت الامم المتحدة للخروج من الرباعية الدولية لانها هي التي فرضت الحصار على غزة ودعت دول حوض البحر المتوسط الى وقف القرصنة التي تقوم بها سلطات الاحتلال وكأن البحر المتوسط اصبح بحيرة تابعة للكيان الصهيوني.
