أخبار » الأخبار الحكومية

وزير الأوقاف: حادثة أسطول الحرية امتحان للمسئولين لإثبات نزاهتهم في محاكمة الاحتلال

01 تشرين ثاني / يونيو 2010 11:15

غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:

ندَّد وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر بالمجزرة الصهيونية بحق المتضامين العرب والأجانب على أسطول الحرية، والتي أسفرت عن استشهاد 19 مواطناً وأكثر من 28 مصابًا ممن لايحملون في جعبتهم لقطاع غزة سوى التعبير عن الإنسانية و التضامن.

وحمَّل الوزير مسئولية هذا الجريمة الإرهابية الصهيونية الفظيعة التي ارتكبت بحق المدنيين الأبرياء على حكومة الاحتلال ، معتبراً هذه الجريمة دليلاً قاطعاً إضافياً ينم عن نزعة الشر المتأصلة في نفوس الصهاينة التي تستهدف كل البشر بغض النظر عن دينهم وجنسيتهم.

ولفت الوزير إلى أن هذه الرحلة وما تحمله في طياتها من البراءة والإخلاص للشعب الفلسطيني جاءت لتعبر عن مدى تضامنها وإنسانيتها المطلقة مع المحاصرين في قطاع غزة إلا أنها قوبلت بهجمة صهيونية شرسة حالت دون وصولها.

وقال الدكتور أبو شعر في بيان صحفي :" هذه الجريمة النكراء هي تجسيد لغطرسة الاحتلال المستبد والمتصاعد في مخططاته ومشاريعه الصهيونية التهويدية منذ سنوات طوال إلى جانب أنها أثبتت مدى حقدها الدفين لكافة السواعد الحاضنة والمتضامنة مع قضية فلسطين".

وأضاف بأن استهداف المدنيين وإيقاع الخسائر البشرية فيهم هو سياسة صهيونية وترجمة تاريخية متعمدة منذ القدم نبعت من أساسيات ومعتقدات قاداتهم وحاخامتهم الفاشية الذين خططوا ومازالوا يخططون لهدم البناء الفلسطيني وإحلال كيانهم الغاصب مكانه. 

وشدَّد وزير الأوقاف على أن هذه الجريمة يجب أن تشكِّل مفصلاً رئيساً في معاقبة كافة الدول    لهذا الكيان الصهيوني الغاصب على مستوى كافة المحافل الدولية والمحلية والعربية والإسلامية على حد سواء .

واعتبر الدكتور طالب أبو شعر أن هذه الواقعة الشنعاء بمثابة امتحان أمام طاولة المؤسسات والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى جانب المحاكم الدولية لتثبت نزاهتها ومصداقيتها وعليه يتم وضع الاحتلال في قفص الاتهام على جرائمه ومحاكمتهم كمجرمي حرب ضد الإنسانية.

واتهم الوزير الاحتلال بالاستهداف المباشر ومحاولة اغتيال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48 الذي كان متواجدا على متن إحدى سفن أسطول الحرية ، داعياً له وإخوانه أصحاب الهم بأن يتم شفائهم ويعودون إلى ارض الوطن سالمين غانمين بإذنه تعالى.

واستهجن وزير الأوقاف حالة الصمت والتجاهل العربي والإسلامي والدولي إزاء جرائم الاحتلال المتصاعدة التي يندي لها الجبين ،مطالباً إياهم بان يتعاملوا مع هذه الحادثة الأليمة على أنها صفارة إنذار توحي بأن سموم ومخاطر الاحتلال قد تصلهم في أية لحظة.

ودعاهم بقطع كافة العلاقات مع الاحتلال على اعتبار أن ذلك أقل ما يجب فعله كنتيجة طبيعية على جريمتهم النكراء التي حدثت صباح اليوم ، بإشارة بنان إلى ضرورة فك الحصار وفتح المعابر وفي مقدمتها معبر رفح لدعم الشعب الفلسطيني وتقديم كافة الإمكانات اللازمة لمساعدته .

وفي نهاية حديثه تقدم الوزير بخالص التعازي القلبية من عوائل ضحايا هذه الجريمة الفظيعة ، معرباً عن تضامنه ومؤازرته ومواساته معهم في هذه اللحظات الصعبة، خاصاً بالذكر القيادة التركية وشعبهم الشقيق على جهودهم المبذولة تجاه الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟