أخبار » الأخبار الحكومية

المكتب الإعلامي الحكومي ينظم وقفة تضامنية مع شهداء أسطول الحرية لصحفيي غزة في الميناء

05 تشرين ثاني / يونيو 2010 03:37

غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:

شارك مئات الصحفيين في قطاع غزة ظهر السبت في وقفة تضامنية مع شهداء أسطول الحرية للتأكيد على دور الإعلام في كشف زيف الرواية الإسرائيلية بما يخص الاعتداء على المتضامنين الإعلاميين على متن سفن التضامن.

ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمها المكتب الإعلامي الحكومي في ميناء غزة الذي كان من المفترض أن يستقبل سفن الأسطول لافتات وشعارات تندد بالجريمة الإسرائيلية بحق سفن الحرية، وتؤكد على الدور الإعلامي خلال الهجوم عليها.

وأكد رئيس المكتب حسن أبو حشيش أن الإعلاميين استطاعوا أن يكشفوا عن الوجه الحقيقي للاحتلال من خلال تغطيتهم المتواصلة للاعتداء على المتضامنين العزل على متن الأسطول.

وشدد على أن الوقفة الإعلامية المحلية والعالمية تعد السبب الرئيسي وراء هزيمة الرواية الإسرائيلية بما يخص ما حدث بحق المتضامنين على متن السفن، مشيرًا إلى أن الأعلام الإسرائيلي أصبح في مأزق كبير لوجود طرف آخر يظهر الحقيقة.

وثمن دور الإعلاميين في كافة المجالات داخل قطاع غزة لعملهم المتواصل من أجل إظهار الصورة الحقيقية التي يعاني منها الفلسطينيين جراء الحصار الظالم، موضحًا أن الإعلاميين استطاعوا نقل الرواية الفلسطينية إلى الخارج.

من جهته، وجهه مدير مؤسسة الإغاثة التركية "IHH" بغزة محمد كايا شكره للصحفيين بغزة وعلى متن قوافل المساعدات لدورهم بنقل الصورة الحقيقية حول ما يحدث على الأرض.

وقال: "على المجتمع الدولي أن يعلم أن غزة سيأتي يوم لها وتتحرر فيه من الحصار والاحتلال لتكون صاحبة السيادة على أرضها وبحرها وجوها"، مشددًا على أن الأتراك سيستمرون في وقوفهم لجانب الفلسطينيين حتى ينالوا حقوقهم.

وأكد كايا أن مؤسسته ستسعى جاهدة لتسير المزيد من القوافل التي تهدف لكسر الحصار بشكل أكبر مما كان معهودًا.

وأكد مراسل قناة الجزيرة الفضائية عباس ناصر الذي كان على متن السفينة في اتصال هاتفي من بيروت أن قطاع غزة وبعد أن كان محاصرًا أصبح يحاصر عدوه بعد الاعتداء الأخير على المتضامنين.

وقال: إن "من يعتقد أن فك الحصار سيخدم أحد الأطراف الفلسطينية دون الآخر فهو خاطئ التفكير، لأن الحصار مفروض على غزة بأكملها".

بدوره، أوضح الصحفي فتحي صباح أن هدف السفن التي كانت في طريقها لغزة والتي ستأتي فيما بعد ليس فقط تقديم المساعدات الإنسانية، وإنما تتطلع لفك الحصار.

ونوه صباح إلى أن أسطول الحرية كان يعبر عن تحالف عالمي يشمل كل الديانات بهدف نصرة غزة ورفع الحصار عنها، مشيرًا إلى أن هذا التوحد لنصرة القضية الفلسطينية يستوجب سعيًا جادًا لتحقيق المصالحة.

أعرب عن أمنيته في أن تكون هناك نقابة للصحفيين الفلسطينيين تعمل بشكل حيادي من أجل التحدث باسم الصحفي الفلسطيني في مثل هذه المواقف التي تستدعي وحدة الكلمة وقوة الموقف، مستنكرًا "عملية احتكار النقابة من قبل بعض الأطراف بالضفة الغربية".

من ناحيته، أكد الصحفي بفضائية القدس حسن الرفاعي في مكالمة هاتفية أن دفاع المتضامنين عن الأسطول يعبر عن إصرارهم الكبير بالوصول لغزة وكسر الحصار.

وشدد الرفاعي الذي كان على متن الأسطول أن ملف رفع الحصار لم يعد ملفًا فلسطينيًا فحسب، وإنما أصبح أمرًا يطالب به كل أحرار العالم من خلال إرسالهم السفن التي تهدف إلى رفعة نهائيًا وللأبد.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟