أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة الداخلية تصدر تقريرا يتناول عمل الأجهزة الأمنية خلال الأسبوع الماضي

06 تشرين ثاني / يونيو 2010 10:21

غزة – الرأي - فاطمة دويك:

أصدرت الأجهزة الأمنية تقريرا أسبوعيا بأهم الإنجازات خلال الأسبوع الماضي تناول أهم النشاطات التي قامت بها، ففي تقرير صدر عن جهاز الدفاع المدني أظهر فيه انخفاض نسبة الحرائق في محافظات قطاع غزة، خلال الفترة ما بين 26-5-2010 وحتى 1-6-2010م، وأفاد أن إجمالي عدد الحرائق بلغ 20 حريق، وأنه تم إنقاذ 7 حالات، ونقل 28 إصابة وحالة مرضية وتم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

كما بين التقرير أن طواقم الدفاع المدني نقلت 10 حالات وفاة، منهم 7 أشخاص توفوا إثر انفجار وانهيار في نفقين على الحدود المصرية مع قطاع غزة، وتم نقل 12 حالة أصيبوا باختناقات في أحداث مختلفة.

وأوضحت إدارة العمليات المركزية أن بعض الحرائق جاءت بسبب الإهمال وبعضها بسبب ماس كهربائي وبعضها بفعل فاعل، وكان أهمها الانفجار الذي وقع في نفقين في محافظة رفح على الحدود مع مصر، وأدى إلى وفاة سبعة أشخاص وإصابة 12 آخرين.

وفي تقرير لإدارة الأمن والسلامة، فقد تم التعامل مع 61 تصريحا خلال 26 جولة أجرتها على بعض المنشآت والمؤسسات والحرف، في إطار فحص مدى مطابقتها لشروط السلامة العامة، وتم منح 46 تصريح عمل لمنشآت وحرف مختلفة على مستوى محافظات القطاع.

الخدمات الطبية العسكرية

وفي تقرير للخدمات الطبية العسكرية أوضحت فيه أن عدد الحالات المرضية المترددة على الخدمات الطبية العسكرية خلال الفترة السابقة بلغت 37698 حالة مرضية تلقت جميعها الرعاية الصحية المطلوبة.

وأشارت إلى أن عدد العمليات الجراحية التي أجريت في مستشفى بلسم والكرامة بلغت 86 عملية جراحية، كما قامت اللجنة الطبية بإجراء الفحص الطبي والقومسيون لأكثر من 230 من أبناء الأجهزة الأمنية.

وأظهر التقرير الذي صدر عن الخدمات الطبية قيام معهد ضباط الإسعاف وتأهيل السائقين بإجراء أكثر من ست دورات إسعاف أولي لأكثر من 150 من شرائح مختلفة من سكان القطاع وقيام دائرة الضمان الصحي بإصدار أكثر 1868 بطاقة تأمين للأخوة أبناء الأجهزة الأمنية من بينهم 820 بطاقة لمن يتقاضون رواتبهم من رام الله.

وأوضح التقرير قيام دائرة الطب الوقائي في الخدمات الطبية الفترة السابقة بـ 200 حملة مكافحة وتفتيش على المواقع الأمنية المختلفة لتأكد من سلامتها وخلوها من أي أمراض وحشرات.

كما بين تقرير الخدمات الطبية قيام وحدة الإسعاف والطوارئ بمتابعة جميع الأحداث الميدانية حيث قامت بنقل أكثر من 550 حالة ما بين إصابات من الاحتلال وحالات مرضية مختلفة، لافتا إلى قيام دائرة الطب الوقائي بحملات توعية للأخوة العاملين في الأجهزة الأمنية في مجال صحة البيئة.

وأفاد التقرير الصادر أن الخدمات الطبية العسكرية أقامت عيادة ميدانية وأخرى متنقلة إضافة لعدد من سيارات الإسعاف وكادر متخصص من الأطباء والممرضين والمسعفين المتخصصين والذين كان من المفترض أن تكون مهمتهم تامين الوضع الصحي للمتضامنين على متن أسطول الحرية والتي هاجمها الاحتلال الإسرائيلي، حيث عملت الخدمات على تقديم الخدمة الطبية للمواطنين الذين توافدوا للتضامن مع أسطول الحرية.

الأمن والحماية

أما جهاز الأمن والحماية فقد أظهر فيه قيام الجهاز باستقبال رئيس الوزراء إسماعيل هنية برفقته أمين عام مجلس الوزراء د. محمد عوض ووزير الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد وكان في استقبالهم مدير عام جهاز الأمن والحماية مقدم محمد خلف.

وذكر التقرير أن الزيارة تناولت تجهيزات الجهاز لاستقبال أسطول الحرية ومن ثم تم توجه الزائرين إلى ميناء غزة للإطلاع عن كثب على الاستعدادات والتجهيزات التي أعدت في الميناء لاستقبال القافلة.

وأوضح التقرير أن جهاز الأمن والحماية خلال الفترة المذكورة عمل على تأمين الشخصيات الرسمية والاعتبارية القادمة في افتتاح ميناء غزة، مبينا أن الجهاز قدم مشاركة فاعلة في التدريب على كيفية تأمين القافلة من خروجها من الميناء وحتى إنهاء زيارتها وخروجها من قطاع غزة، حيث كان العرض أمام رئيس الوزراء ووزير الداخلية والأمن الوطني وعدد من الوزراء والنواب والشخصيات الاعتبارية.

هيئة التوجيه والسياسية

بينما نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة غزة ملتقى عام بين المواطن والمسئول بالتعاون مع العلاقات العامة بمنطقة الدرج بمسجد الأيبكي. وفي بداية اللقاء، تقدم نائب مدير مكتب هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة غزة بالشكر الجزيل لكل من المهندس زياد الظاظا نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد الفلسطيني، والدكتور ماهر الحولي عميد كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية.

وتحدث عن الخطوط العامة لعمل الهيئة وهدف هذه اللقاءات التي تأتي في إطار تعزيز أواصر الروابط بين المسئولين وصناع القرار والشرطة من ناحية وبين الجمهور من الناحية الأخرى.

من جهته، تحدث الدكتور الحولي حول موضوع الإشاعة، والتي أخذت منحى سلبي في واقع المجتمع وحتى في العديد من المجتمعات ولها آثار سلبية كبيرة في واقع المجتمع تجلب المفاسد وترد المصالح وهي خطر على الكليات الخمسة الدين- النفس- العقل- المال- العرض.

وتناول الأسباب الحقيقة لانتشار الإشاعة ومنها وجود الإنسان في بيئة تزين للإشاعة ومنها الفضول والحقد والخصومة والإسقاط النفسي والدوافع العاطفية، مبينا منهاج المسلم في التعامل مع الإشاعة، وحكم التعاطي مع الإشاعات، وتحدث عن أركان الإشاعة وهي إشاعة "نص الإشاعة"- مطلق الإشاعة- ناقل للإشاعة- منقول له الإشاعة- مروج الإشاعة- الساكت عن الإشاعة مع القدرة على ردها ...".

من جانبه، تحدث نائب رئيس الوزراء المهندس الظاظا عن دور الحكومة في تحقيق الاستقرار الأمني والاقتصادي، وأن هذا الاستقرار يعتبر خطوة للانطلاق، كما تحدث عن المرتكزات التي وضعتها الحكومة في تعاملها مع الواقع الفلسطيني ومنها الاستقرار الأمني والاستفادة من الطاقات البشرية والإمكانيات والقدرات والاعتماد على الإمكانيات رغم قلتها وتواضعها.

وأضاف الظاظا: أن "الحكومة لم تفرض ولن تفرض ضرائب أو جمارك على أي سلعة من السلع ولكن الأمر هو تفعيل للقوانين الموجودة مسبقا في القانون المعتمد والضرائب (الجمارك) الحقيقة على السجائر هو 7.40 شيكل، وليس 3 شيكل".

وتابع أن "الغرب يحارب ويفرض الضرائب 400% على أسعار السجائر، وأن الضرائب على المحروقات هي 30 أغورة فقط وهي جزء زهيد من الشيكل يدفع لصالح العمال، وقد تم دفع ما قيمته 2.5 مليون دولار للعمال من عائدات المحروقات".

وأضاف قائلا "لو عملنا مقارنة بسيطة بين سعر المحروقات في الضفة وغزة لوجدنا الفرق الشاسع حيث سعر السولار في الضفة 5.65 شيكل بينما في غزة 1.6 شيكل".

مرتكزات المشروع الإسلامي

كما نظمت الهيئة محاضرة لضباط وعناصر شرطة مركز شرطة التفاح والدرج بعنوان "مرتكزات المشروع الإسلامي".

وتكلم الدكتور أنور البرعاوي رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي عن أن أعظم ما في الوجود أن يكون الإنسان عبد الله تبارك وتعالى أن يكون عبد لله وأن العبودية اصطفاء.

وأضاف البرعاوي: "أنكم في غزة تمثلون المشروع الإسلامي المقام وتمثلون المشروع الحضاري للإسلام العظيم".

وتحدث البرعاوي عن أهم المرتكزات ومنها أن النصر آت لا محلة، ورجاله يقاتلون في أحلك الظروف، مستشهدا بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية وقصص من حياة الأنبياء والرسل، وتابع: "موسى عليه السلام عندما خرج طريدا فقال: إن معي ربي سيهدين، وهذا المرتكز من أعمق الركائز للمشروع الإسلامي، وأن المرتكز الثاني هو التمسك بالإسلام جملة وتفصيلا وأنه كلما تمسكنا بهذا الدين ارتفعنا وصعدنا في العليا".

وأوضح أن المرتكز الثالث هو أن نحدث أنفسنا بالغزو وهو الانشغال بهم الدين وهم الجهاد والشهادة ورح المبادرة، وأما المرتكز الأخير هو الحس الأمني وهو المحافظة على عنصر الشباب حتى لا يتعرضوا لحملة شرسة للوقوع في الرذيلة والخيانة.

في سياق متصل، نظمت الهيئة بخان يونس لقاء سياسيا بعنوان "النكبة 62 ... حديث الوعي" في قاعة بلدية خان يونس "المبني القديم" وكان ضيف اللقاء النائب يحيي موسي، بحضور مائة وعشرين ضابطا من ضباط الأجهزة الأمنية.

وقال النائب موسى: إن حق العودة من أهم المواضيع التي يجب أن تكون من أهم أولويات الحكومة والحركة وأن حق العودة يجب أن يطرح علي جميع المستويات والأصعدة.

وبين أن النكبة الحقيقة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني هي التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني من جميع القوي الكبرى وارتماء البعض في أحضان الاحتلال والتآمر علي الشعب الفلسطيني.

وطالب ببذل الجهود والنهوض علي جميع المستويات لاسترجاع جميع حقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة، داعيا لنهضة حقيقية من كل من ينتمي إلى هذا الشعب انتماء حقيقيا.

ونظمت الهيئة في المحافظة محاضرة دينية بعنوان "فن التعامل"، استهدفت أفراد وضباط شرطة المرور والنجدة في المحافظة، ومحاضرة سياسية لشرطة القضاء المدني حول النكبة، كما ونظمت الهيئة في رفح محاضرة بعنوان "آفة اللسان" لشرطة الدوريات، وأخرى لشرطة الحراسات بعنوان "التدرج في الإسلام".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟