غزة-الرأي:
عقد م.زياد الظاظا وزير الحكم المحلي لقاء في مكتبه لبحث مشكلة ضخ
المياه المعالجة في منطقة وادي غزة وضم الاجتماع كل من رئيس بلدية غزة
المهندس رفيق مكي و رئيس بلدية البريج محمد طه و رئيس بلدية النصيرات محمد
أبو اشكيان وعدد من مدراء دوائر المياه و الصرف الصحي و محطات المعالجة في
البلديات.
من جانبه أكد الظاظا أن المشكلة مشتركة ويجب العمل والتنسيق بين
البلديات المعنية لإيجاد حل سريع للمشكلة منعاً لارتفاع التلوث في مياه البحر
وحفاظا على أرواح المصطافين في فصل الصيف وحفاظا على الحياة البحرية أمام
شواطئ قطاع غزة، من جانبه أكد مدير عام إدارة الصحة والبيئة في بلدية غزة
المهندس عبد الرحيم أبو القمبز أن البلدية وبالتعاون مع وزارة الصحة قامت
بأخذ عينات من المياه على امتداد شاطئ البحر وتحليلها في مختبرات الوزارة
حيث كانت النتائج مطابقة لمواصفات الصحة العالمية. و أكد على أن إجراء
بلدية غزة بضخ المياه المعالجة في مجرى وادي غزة ساعد على سرعة جريان المياه
و تنظيفه من المياه العادمة التي تصب في المجرى من المنطقة الوسطى وتساعد
على نظافتها وعدم بقائها في مجرى الوادي وتقلل من تلوث مياه البحر الناتج
عن ضخ مياه غير معالجة من المنطقة الوسطى وأيضا الحد من توفير بيئة للبعوض.
بدوره أكد رئيس بلدية النصيرات أن ما قامت به بلدية غزة من ضخ للمياه العادمة
بشكل مفاجئ اوجد البرك الجانبية بسبب عدم وجود التنسيق المسبق مع البلدية و
أشار إلى أن هناك مشروع مشترك لبلديات المنطقة الوسطى سوف يتم تمويله من
صندوق البلديات لتنفيذ خط لإيصال المياه العادمة من المنطقة الوسطى إلى مجرى
وادي غزة.من جانبه أوضح رئيس بلدية غزة أن المصلحة الوطنية تقتضي ضخ المياه المعالجة
إلى مجرى وادي غزة، مشيرا إلى أن ما حدث كان عبارة عن ضخ تجريبي لاكتشاف التسرب في الخط المؤدي إلى مجرى وادي غزة بعد أن دمرته الدبابات الإسرائيلية نتيجة
الاجتياحات المتكررة على قطاع غزة.
وأكد على أن التصور النهائي هو استخدام الوادي كخزان للمياه المعالجة لإعادة الاستخدام للزراعة والترشيح وأن عودة المياه المعالجة للوادي يساعد على عودة المجرى الطبيعي للوادي و أن لا تترك الوادي جاف وعودة الحياة الطبيعية له والحياة البرية باعتباره محمية طبيعية.
وأشار إلى أن التوجه العام لوزارة الزراعة هو استعمال المياه العادمة
المعالجة لري 50000 دونم من محطة المعالجة على طول طريق صلاح الدين و حتى
وادي غزة.

