أخبار » الأخبار الحكومية

ردود أفعال عربية ودولية مختلفة على المجزرة المروّعة بحق أسطول الحرية

06 تشرين ثاني / يونيو 2010 10:49

غزة – عواصم – الرأي:

لقيت الجريمة "الإسرائيلية" النكراء على أسطول الحرية الذي كان في طريقه إلى قطاع غزة وقتل البحرية "الإسرائيلية" وإصابة عشرات المتضامنين بجراح مختلفة ردود فعل فلسطينية وعربية ودولية مختلفة على تلك الجريمة.

واستدعت الخارجية الأردنية السفير "الإسرائيلي" في عمان، في حين اعتصم المئات أمام مقر النقابات المهنية، وانطلقوا بمسيرة احتجاج لمقر رئاسة الحكومة الأردنية.

ودعت جماعة الإخوان المسلمين وفعاليات سياسية ونقابية لقطع العلاقات مع "إسرائيل" وطرد السفير من عمان وإلغاء معاهدة السلام، في حين وجهت دعوات لتنظيم اعتصام مفتوح أمام مقر الحكومة الأردنية خاصة مع وجود عدد من المتضامنين الأردنيين على متن الأسطول.

وأدانت الحكومة اللبنانية الاعتداء "الإسرائيلي" على الأسطول، وبعثت لبنان الرئيسة الحالية لدورة مجلس الأمن الدولي ببرقية للدعوة لاجتماع طارئ لمجلس الأمن بالتنسيق مع تركيا لإعداد مشروع قرار ضد "إسرائيل".

وشارك آلاف اللبنانيين في اعتصام أمام مقر اللجنة الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة  في وسط بيروت.

وطالبت دمشق باجتماع عاجل لجامعة الدول العربية، فيما نظمت مسيرة احتجاج انطلقت من المخيمات الفلسطينية جنوب العاصمة السورية احتجاجًا على الاعتداء.

وأكد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة أن الاعتداء على الأسطول قرصنة ضد كسر حصار غير إنساني على غزة، مشيرا إلى أن الجرائم التي وقعت بحق الشعب الفلسطيني والمتضامنين معه تؤكد ضرورة رفع الحصار على غزة.

واستدعى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي بالإنابة سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي لدى دولة الكويت.

وأبلغ السفراء ضرورة قيام دولهم بالضغط على "إسرائيل" للحفاظ على سلامة وأرواح المواطنين الكويتيين المتواجدين على متن قافلة السفن وتحميلها المسؤولية عن سلامتهم، وأكد أن السفراء المعنيين أبلغوه بأنه سيكون هناك موقف لمجلس الأمن الدولي تجاه هذا الاعتداء.

فيما أعلنت الحكومة الكويتية عن انسحابها من مبادرة السلام العربية ردا على جريمة الاحتلال بحق أسطول الحرية.

وفي مصر طالبت جماعة الإخوان المسلمين بفتح معبر رفح البري مع قطاع غزة، وطرد السفير "الإسرائيلي" من القاهرة ومن العواصم العربية والإسلامية التي لها علاقات ب"إسرائيل" على وجه السرعة.

واستدعت الخارجية المصرية السفير "الإسرائيلي" في القاهرة، وأدانت أعمال القتل التي جرت على سفن أسطول الحرية.

ودعت الخارجية السودانية المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف حقيقية تردع "إسرائيل" عما ترتكبه من جرائم ضد الإنسانية في فلسطين والمتضامنين معها، مؤكدة أن ما جرى جريمة غير مسبوقة في سلسلة الجرائم "الإسرائيلية"، فيما أعلنت السلطات المصرية وفي معرض ردها على جريمة الاحتلال عن فتح معبر رفح البري حتى إشعار آخر.

واستدعت تركيا السفير "الإسرائيلي" في أنقرة، وسفيرها التركي في "إسرائيل"، وحذرت "إسرائيل" من عواقب لا يمكن تداركها وذلك ردًا على المجزرة، وقررت تعليق مناورات عسكرية مع "إسرائيل"، وألغت مباراة لكرة القدم بين المنتخب الشبابي التركي و"الإسرائيلي"، فيما توجه وزير الخارجية التركي لنيويورك وطالب بجلسة عاجلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، فيما حاصر مئات الأتراك القنصلية "الإسرائيلية" في إسطنبول.

ووصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الجريمة "الإسرائيلية" على قافلة المساعدات بأنها غير إنسانية، وأنه سيسهم في زوال الدولة اليهودية.

واستدعت اليونان التي شارك عدد من مواطنيها في سفن الأسطول السفير "الإسرائيلي" في أثينا، وقررت تعليق مناورات عسكرية جوية مع "إسرائيل".

كما استدعت إسبانيا والسويد السفير "الإسرائيلي" في مدريد وستوكهولم.

وأدان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "الاستخدام غير المتكافئ للقوة"، في حين قال وزير الخارجية الفرنسي إنه مصدوم بشدة من التصرفات "الإسرائيلي"، ويدعو للتحقيق. وأكدت فرنسا أنه لا شيء يبرر استخدام كل هذا العنف ضد أسطول الحرية المتجه لغزة.

ونظم تحالف أوقفوا الحرب ومنظمات بريطانية مظاهرة طارئة أمام مكتب رئاسة الحكومة البريطانية للاحتجاج رسميًا على انتهاك "إسرائيل" القانون الدولي.

وأكد رئيس الوزراء النرويجي يانس ستولتنبرغ أن بلاده ترفض بشدة ما قامت به "إسرائيل"، داعيًا لرفع الحصار عن غزة بأقصى سرعة ممكنة. واستدعت الخارجية النرويجية السفير "الإسرائيلي" في أوسلو وأبلغته احتجاجها على مهاجمة أسطول الحرية.

وقالت ألمانيا إنها تشعر بالصدمة إزاء تصدي "إسرائيل" للقافلة، مضيفة أنها تسعى لمزيد من التوضيحات.

وأدانت جامعة الدول العربية الهجوم "الإسرائيلي" على أسطول الحرية التضامني مع قطاع غزة، ووصفته بـ"العمل الإرهابي"، ودعت لاجتماع طارئ لاتخاذ موقف عربي.

وقال الأمين العام للجامعة: إن "الهجوم "الإسرائيلي" مؤشر على أن "إسرائيل" ليست مستعدة للسلام"، مضيفًا "من الضروري على العرب أن يعيدوا النظر في كيفية التعامل مع الصراع العربي- الإسرائيلي".

كما دعت منظمة المؤتمر الإسلامي لاجتماع طارئ لبحث تداعيات وردود الفعل الإسلامية على الهجوم "الإسرائيلي" على الأسطول.

وقالت الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي: "إن الهجوم على أسطول سفن الحرية هو حدث غير مقبول وخطير للغاية".

واستدعت أسبانيا السفير "الإسرائيلي" لديها، مطالبة بتحقيق كامل في المجزرة "الإسرائيلية".

ودعا مبعوثو الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي لاجتماع خاص ببروكسيل، وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قتل النشطاء، قائلاً: إنه "صدم من مدى خطورة حادث قافلة المساعدات لغزة"، مؤكدًا على ضرورة إجراء "تحقيق واف"، فيما طالب المفوض الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي ميغيل موراتينوس برفع الحصار عن غزة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟