أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة الداخلية : التصريحات الصادرة عن قيادات مسئولة في سلطة فتح فارغة من المضمون

07 تشرين ثاني / يونيو 2010 02:52

غزة- المكتب الاعلامى الحكومى

اكدت وزارة الداخلية على أن التصريحات الصادرة عن قيادات سلطة فتح والتي تتحدث عن توفر النوايا الصادقة للمصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام ، ومع ورود الأنباء التي تتحدث عن قرب موعد زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية ، د . عمرو موسى لـ قطاع غزة فارغة من المضمون مع إصرار سلطة المقاطعة على منع إرسال دفاتر جوازات السفر إلى قطاع غزة المحاصر

واشارت الوزارة الى ان سلطة فتح في رام الله تزيد من تضييق حلقات الحصار على أبناء شعبنا في قطاع غزة عبر منع إرسال دفاتر الجوازات منذ شهر يوليو /تموز من العام 2008م وحتى اللحظة ، غير مكترثةً بمعاناة الناس الذين يكابدون ويلات الحصار ؛ مع العلم أن جواز السفر حق لكل مواطن ولا يُمنع المواطن من الحصول على هذا الجواز مهما كان السبب .

واكدت  الوزارة على استهجانها من الموقف الضعيف و غير المسئول من قبل سلطة فتح المتمثل بعدم تعاطيها مع هذه المتغيرات، حيث كان لزاماً عليها أن تقوم على الفور بإرسال دفاتر جوازات السفر إلى قطاع غزة حيث أن قوائم و أعداد كبيرة من أهل قطاع غزة لم يحصلوا على جوازات سفر تحت ذريعة الرفض الأمني ، معتبراه بمثابة  تساوق خطير مع سياسة الاحتلال الذي لطالما استخدم هذا المصطلح كذريعة للبطش و التنكيل و العقاب لكل من يحمل في قلبه كرامة ورفض الذل والخضوع

واوضحت الوزارة  أن هناك شخصيات أكاديمية على مستوى رفيع وشخصيات أخرى اعتبارية على ساحتنا الوطنية حُرمت من جواز السفر الفلسطيني تحت ذريعة ما يُسمى بالسلامة الأمنية التي ابتدعتها أجهزة أمن سلطة أوسلو المتساوقة مع الاحتلال؛ بالرغم من النداءات التى وجهتها  وزارة الداخلية لجميع الجهات و المؤسسات الحقوقية و الشخصيات المستقلة للتدخل لحل هذه الإشكالية وإخراجها من دائرة الابتزاز السياسي الرخيص، والذي يمارسه بعض المتنفذين و أصحاب الأجندات للضغط على أهلنا في قطاع غزة، لنيل مكاسب سياسية واهية ، تحقيقها أقرب إليهم من السراب ..

 

ودعت الوزارة جميع المؤسسات والمراكز الحقوقية العاملة على أرض الوطن ولأصحاب الضمائر الحية ولجميع الأحرار في العالم أن يتدخلوا وبقوة لفك حصار جوازات السفر الذي هو لون من ألوان الحصار المفروض على شعبنا المرابط في غزة ، ليتمكن المريض من السفر للعلاج والطالب لإكمال دراسته و العالقين للم شملهم بعائلاتهم، وكل فئات الشعب من ممارسة حياتها كباقي شعوب العالم الحرة لنضع حداً لهذه الأزمة المفتعلة التي يدفع أبناء شعبنا الفلسطيني ثمنها .

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟