أخبار » الأخبار الحكومية

تقرير صادر عن وزارة الصحة حول تداعيات الحصار على القطاع الصحي:

15 تشرين ثاني / يونيو 2010 02:39

تداعيات الحصار على القطاع الصحي:

 

يوجد عدد كبير من المشاريع في وزارة الصحة والمعطلة بسبب عدم توفر المستلزمات .

عدد الأدوية التي رصيدها 110 أصناف وهناك ما يزيد على 250 صنف سيكون رصيدها صفر خلال 3 شهور إذا لم تورد أية أدوية.

المستهلكات والمهمات الطبية التي رصيدها صفر 123 صنف.

عدد شهداء الحصار الذين ارتقوا نتيجة منعهم من السفر بسبب الحصار وإغلاق المعابر وصل إلى 374 ، غالبيتهم من الأطفال.

 

انقطاع التيار الكهربائي يوثر على:

غرف العمليات وحياة المرضى.

أجهزة غسيل الكلى وأجهزة الفحص والتشخيص، ولا تعمل بنفس الجودة حال انقطاع التيار الكهربائي نظرا لاختلاف فرق الجهد بين المولدات والتيار المنتظم.

أدوية السرطانات والتي تصل قيمتها إلى 7 ملايين دولار، قد تتلف حال انقطاع التيار الكهربائي عنها لفترة طويلة.

الأعطال المستمرة للأجهزة الطبية نتيجة انقطاع التيار الكهربائي فجأة وتؤثر أيضا على عمل المختبرات وبنوك الدم والمحاليل.

تطال الأعطال محطات توليد الأكسجين، وحدات الفاكوم والهواء، عطل مضخات المياه.

ويسبب انقطاع التيار الكهربائي احتراق لبعض طاولات العمليات التي تعمل بالكهرباء.

عطل في لوحات الكهرباء الرئيسية.

 

ملاحظة: هناك أجهزة طبية لا تعمل على المولدات الكهربائية والتي هي كبديل للتيار الكهربائي، والسبب هو فرق جهد الكهرباء، وحاجة تلك الأجهزة إلى تيار كهربائي منتظم لأداء مهاما بالشكل السليم.

عمل المولدات لفترة طويلة يستدعي إلى تغيير فلاتر المولدات والزيوت، والتي لا تتوافر في الوقت الراهن، وهذا يشكل كارثة إنسانية ثمنها هو حياة مئات وآلاف المرضى الراقدين على  الأسرة في المستشفيات.

أيضا منع الاحتلال لدخول وحدات تزويد الطاقة/ الكهرباء UPS كبيرة الحجم والتي تستخدم لربط أجهزة العناية المركزة وأجهزة CT وغير ذلك من الأجهزة، هو أحد أشكال الممارسات الإسرائيلية التي تؤثر على العمل الصحي وجودة الخدمة.

 

موضوع الوقود في الوزارة:

تعاني الآن مستشفيات القطاع من نقص حاد نتيجة انقطاع التيار الكهربائي لمدة 16 ساعة في اليوم ،مما يزيد من استهلاك الوقود الذي بدأ بالنفاد الكبير، حيث أنه من المتوقع أن تتوقف عشرات ومئات الأجهزة الطبية خلال اليومين المقبلين نتيجة النقص الحاد جدا في الوقود، ويترتب على ذلك كارثة إنسانية كبيرة تجاه المرضى، ناهيك عن توقف الأجهزة الطبية.

ملاحظة:

سعة الخزانات: نصف مليون لتر تقريبا.

استهلاك الوزارة الشهري يصل إلى 180 ألف لتر.

يوميا نحتاج  6 آلاف لتر.

المورد شهريا: من البنك الدولي 100 ألف لتر. وهي غير منتظمة، ودون تخصيص، وبدون تنسيق.

الموجود حاليا: لا يتعدى 130 ألف لتر.

نضطر للتوجه للدول المانحة والمنظمات الأهلية ونوفر ما نستطيع من هذه المؤسسات.

في حال تعطل محطة التوليد بشكل كامل يكون الاستهلاك اليومي يكون 18 ألف لتر.

 

عدد المرضى الذين لم يسافروا منذ 3/6 وحتى 7/6/2010 هو 250 مريض ومرافق.

أما عدد المرفوضين من السفر عبر معبر رفح الحدودي وصل إلى 1800

رغم إعلان الأشقاء المصريين فتح معبر رفح الحدودي منذ الأسبوع الماضي.

 

تأثير الحصار على الأجهزة الطبية:

هناك  (181)  جهاز طبي، متعطل ما بين أجهزة أشعة، مختبرات، عناية مركزة وعمليات، غسيل كلى،محطات توليد أكسجين، ثلاجات بنوك الدم.

 وأيضا أجهزة تكييف غرف العمليات، والمولدات الكهربائية، وغسالات ونشافات.

أعداد الغسالات في المستشفيات 22 غسالة (25-50 كجم)

عدد النشافات 13 نشاف بأحجام مختلفة.

المتعطل منها: 7 غسالات و 4 نشافات.

الاحتياجات اللازمة لتشغيلها: قطع غيار ومواد ولوحات تحكم، ومنذ فترة طويلة والوزارة تحاول إدخال تلك المواد عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

 

 

المشاريع المعطلة:

هناك عدد كبير من المشاريع التي أعدتها الوزارة ما بين ترميمات وإنشاءات معطلة ومتوقفة، بسبب عدم إدخال المستلزمات والمعدات اللازمة، علما بأن هذه المشاريع تخفف كثيرا من معاناة المرضى.

منها إنشاء أقسام استقبال وعناية ومختبرات، بل ومستشفى خاص بالأطفال والولادة.

 

 

 

وحدة العلاقات العامة والإعلام

وزارة الصحة

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟