غزة- المكتب الاعلامى الحكومى
انتقد د. محمد المدهون رئيس ديوان الموظفين العام, قرار مجلس البث الفرنسي حظر بث قناة الأقصى الفضائية على القمر يوتلسات, معتبراً هذا القرار تواصلاً لسعي الغرب في الإطاحة بالقنوات الإسلامية المقاومة.
وأكد د. المدهون أن ديوان الموظفين العام يتضامن كاملاً مع قناة الأقصى الفضائية, ويدعم كامل العاملين فيها أمام قرار الحكومة الفرنسي, واصفاً إياه بالقرار الجائر والذي لا يعتمد على أي أسس مهنية أو قانونية.
وقال د. المدهون : " قرار حظر قناة الأقصى يمثل تواصلاً لطموحات العديد من الجهات الخارجية لإسكات صوت القنوات الإسلامية المقاومة ", مضيفاً : " لقد سبق هذه الخطوة, قرارات أخرى طالت قنوات إسلامية مقاومة والآن يأتي الدور على فضائية الأقصى مما يؤكد النية المبيتة لدى بعض الجهات الخارجية.
وأشار د. المدهون إلى أن قرار الحظر يأتي في سياق الضغط على قناة الأقصى الفضائية التي تحتضن الإعلام المقاوم, وتنقل الصورة الحقيقية لما يعيشه الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة منذ سنوات.
وأوضح د. المدهون أن هذا القرار يأتي في إطار الجهود الصهيو أمريكية الساعية لإخماد الصوت الفلسطيني المقاوم, بهدف نقل صورة مغايرة لما تشهده فلسطين من انتهاكات صهيونية صارخة بحق مواطنيها العزل.
ووصف د.المدهون القرار بمثابة عقاب للإعلام الحر وصفعة قوية في وجه إدعاءات الغرب الحاضن للحريات الإعلامية كما يدعي, مطالباً كافة المسئولين بالوقوف إلى جانب الأقصى الفضائية ودعمها لتجاوز هذا الحظر.
واختتم د. المدهون حديثه بالقول أنه يثق تماماً بقدرات العاملين في فضائية الأقصى ومقدرتهم على تخطي الأزمة, معتبراً أن ما حدث لن يعيق القناة في الوصول إلى كافة شعوب العالم بهدف نقل الصوت الشعبي وشرعية المقاومة الحادثة في مختلف المناطق الفلسطينية.
بدوره أكد خالد راضي مدير وحدة العلاقات العامة والإعلام في ديوان الموظفين العام أن هذا القرار يمثل جريمة ترتكب بحق الكلمة الحرة والإعلام الحر وهي تماماً تتساوى مع جريمة قتل الأطفال والنساء في غزة.
وأضاف قائلاً أن القرار الفرنسي بشأن حظر قناة الأقصى يأتي في إطار معاقبة الإعلام الفلسطيني على كشفه للوجه القبيح لجرائم التحليل, مشيراً إلى أن هذه الجريمة تمثل قرصنة جديدة للاحتلال بعد قرصنة أسطول الحرية.
واختتم راضي حديثه بالقول أن الدفاع عن قضايا الأمة وحقوقها لا تمثل جريمة تستحق حظر القنوات, وهو ما يجعل من القرار الفرنسي قراراً لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال.

