غزة – الرأي:
أكد المهندس زياد الظاظا نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد ، أن الكيان الصهيوني يقوم بعمليات تزوير للحقائق للشعب الفلسطيني وللعالم الحر عبر تعامله مع أسطول الحرية وكل قوافل كسر الحصار.
وقال الظاظا، في تصريح صحفي تعقيبا على ما أقرته حكومة الاحتلال من تخفيف للحصار، قال: "حكومة الاحتلال تحاول تجميل صورتها القبيحة من خلال تخفيف الحصار وتنفسيه، وتحاول في نفس الوقت إعادة إدارته للهروب من الملاحقة القانونية لقادة الكيان بعد ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية".
وأضاف: "المجتمع الدولي والشعب الفلسطيني يطالب بإنهاء الحصار للأبد وبشكل كامل وفتح معبر رفح أمام حركة الأفراد ليكون بوابة اقتصاد للفلسطينيين، وفتح ممر بحري وفق القوانين الدولية لربط القطاع بالعالم الخارجي".
وحول أنواع السلع التي ينوي الاحتلال إدخالها، صرح الظاظا، بأن ما يسمح الاحتلال بعبوره إلى غزة حتى الآن هي المساعدات الإنسانية مثل الدقيق والأرز، مستدركا:" نحن نريد أسمنت وحديد ومواد البناء كلها لنستطيع إعادة بناء ما دمره الاحتلال خلال عدوانه الأخير على القطاع، ونريد كذلك مواد أوليه خام للصناعات بأنواعها المختلفة".
وشدد على أن الحكومة تريد تحريك الاقتصاد لصالح الشعب الفلسطيني المحاصر، المقاوم للاحتلال ولحصاره الظالم المفروض عليه منذ أكثر من أربعة أعوام.
وفيما يتعلق بسماح الكيان الصهيوني إدخال "الكاتشب والمايونيز"، قال وزير الاقتصاد: "الاحتلال يريد أن يقول للعالم أن كل شي موجود بغزة ما عدا هذه الأصناف وها أنا أسمح بدخولها"، وأشار إلى أن العدو الصهيوني يهدف من تصرفاته تلك زيادة الضغط والمعاناة على سكان قطاع غزة.
واختتم الظاظا، حديثه بالتأكيد أن الشعب يتطلع للحرية والاستقلال والكهرباء والماء وتصدير واستيراد، لا إعادة الاحتلال.

