أخبار » الأخبار الحكومية

هل خطفت حمى المونديال الأضواء من التعاطف الشعبي مع غزة المحاصرة؟!

20 تشرين ثاني / يونيو 2010 12:46

الرأي _ هيا بشبش:

أوضح المحلل الرياضي غسان محيسن بأن الشعوب العربية كثيرا ما تتفاعل مع القضية الفلسطينية ولكن بفترات معينة وليس دائما، مبينا أن ذلك كان واضحا في ردة الفعل الأخيرة بحق مجزرة أسطول الحرية.

وأكد محيسن في تصريحات لـ"الرأي" أنه لم يتزامن المونديال مع اتجاه الأنظار لقضية الحصار بل قد حدد موعد المونديال من فترة زمنية طويلة قد صادفت هذا الموعد مع تفعيل قضية كسر الحصار.

وأشار إلى تفاعل جماهير الوطن العربي والعالم مع هذه البطولة العالمية، منوها إلى أن الشعب العربي شعب عاطفي يستثار بصورة سريعة لذلك تكون ردود أفعاله مؤقتة وبشكل سريع تنتقل إلى موضع آخر.

وبين محيسن أن دخول فترة المونديال قد خفضت بعض الشيء من ضجة ردود الأفعال على حصار قطاع غزة إلا أنه لم ينهيها، موضحا بأنه من الممكن تسييس المونديال بحملات كبيرة لفك الحصار كما حصل في 1982 عندما فازت إيطاليا بالكأس فقامت بإهداء الكأس "رمزيا" للبنان تعاطفا معه بسبب الحصار الذي فرض عليه.

وذكر خلال حديثه وجود حملات سابقة هدفت لكسر نظام التفرقة العنصرية والذي عرفته جنوب إفريقيا وتم تقويضه قبل عقدين من الزمن، مشيدا بموقف الجماهير الجزائرية التي رفعت الأعلام الفلسطينية وشعارات كسر الحصار.

من جهته يعتقد المواطن محمد عليان أن المونديال لم يحول الأنظار عن قضية حصار غزة، مضيفا أن ما راهنت عليه "إسرائيل" مجرد أوراق فارغة من الجدية "فلم تخلق قضية الحصار بيوم وليلة لينهي الحديث عنها شهر من كرة القدم".

وأضاف عليان "ليس من الضروري إذا ما كنا من مشجعي كرة القدم ومن متابعي المونديال أن ننسى قضيتنا وقضية الحصار بل نعطي الجزء الأكبر للقضية لأنها الأولى والأخيرة في ملف أولوياتنا "، مؤكدا ليس من حق الشعوب العربية خاصة توجيه اهتمامهم للمونديال ونسيان مليون ونصف المليون محاصرين في غزة.

ووافقه الرأي المواطن محمد جبر الذي قال: "لم تشغلني متابعة المونديال عن أخبار الحصار وأحداث القطاع"، مبينا من حق العالم أن يتابع المونديال فمتابعتهم لن تغير من وضع قطاع غزة ولكننا نطالبهم بعدم غض أنظارهم عن مجريات الحصار.

ولفت إلى أنه على الرغم من انشغال البعض بـ "حمى المونديال" وكرة القدم؛ إلا فكرهم سيبقى مشغول بالقضية الأهم ألا وهي قضية قطاع غزة المحاصر ظلما وعدوانا.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟