أخبار » الأخبار الحكومية

التوجيه السياسي تفتتح دورتين وتختتم أخرى للإنقاذ البحري وتنظم محاضرات

21 تشرين ثاني / يونيو 2010 01:52

غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:

افتتحت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بالمحافظة الوسطى دورة مكثفة جديدة للمنقذين في جهاز الدفاع المدني بعنوان "فن التعامل مع المصطافين".

وتستهدف الدورة 25 منقذًا من منقذي الدفاع المدني في المحافظة الوسطى والتي تهدف إلى الإلمام بالسلوك اليومي وآداب المهنة لرجل الإنقاذ البحري، ومعرفة جوانب خدمة الإنقاذ البحري وكيفية تأديتها، والإلمام بأصول العلاقة المتبادلة بين المنقذ البحري والمصطافين.

وتم الحديث في المحاضرة الأولى من الدورة عن عظم أجر حماية أرواح المواطنين، وأجر ذلك في ميزان العبد، وأنه على عاتق المنقذ البحري مهام كبيرة تتعلق بأرواح المصطافين.

وتم التأكيد على عدم الاستهتار واليقظة على مدار الوقت تحسبا لأي طارئ قد يحدث لأي مواطن أثناء نزله البحر.

من ناحية أخرى، افتتحت الهيئة بمحافظة غزة دورة جديدة للإنقاذ البحري التابع لجهاز الدفاع المدني بعنوان "فن التعامل مع المصطافين".

وتهدف هذه الدورة لإكساب المنقذين البحريين بعض السلوكيات والأخلاقيات الواجب توفرها في رجل الإنقاذ البحري والأحكام الشرعية المتعلقة بالتعامل مع الغرقى وخاصة النساء منهم، والصفات الخلقية الواجب تنميتها في رجل الإنقاذ والآداب العامة لمهنة الإنقاذ البحري.

وفي بداية الدورة تم الحديث عن هدفها، ثم بدأ بالمحاضرة الأولى في الدورة والتي هي بعنوان "السلوك اليومي لرجل الإنقاذ البحري".

وتم الحديث في هذه المحاضرة حول عدة نقاط ومن أهمها أن رجل الإنقاذ البحري يعتبر مرآة الحكومة فلذلك يجب عليه أن يتسم بالأمانة والصدق وغض البصر، وكذلك عليه توعية العامة للجمهور بطبيعة المناطق الخطرة والمناطق المسموح فيها السباحة.

كما تحدث الإخوة عن بعض الوصايا للتعامل مع جمهور المصطافين، ومنها البحث عن أفضل المداخل السهلة لقلوب الجماهير ويجب عليه أن يتبادل الاحترام والتقدير مع الآخرين ومنها التسامح والبحث عن القدوة الحسنة ومنها فهم وجهة نظر محدثك ومنها البحث عن العوامل المشتركة ومنها مخاطبة الدوافع النبيلة.

كما اختتمت الهيئة بمحافظة غزة دورة بعنوان "فن التعامل مع المصطافين" لرجال الإنقاذ البحري في جهاز الدفاع المدني.

واستهدفت الدورة العاملين في الإنقاذ البحري التابعيين لجهاز الدفاع المدني، وذلك بواقع 6 ساعات تدريبية بواقع ثلاث محاضرات تتحدث عن آداب وأخلاقيات مهنة الإنقاذ والكيفية التي يجب أن تؤدى بها على الوجه الذي يرضي الله تبارك وتعالى.

حيث تكلم الإخوة في المحاضرة الثالثة والأخيرة عن موضوعان مهمان لرجل الإنقاذ حيث الساحل الحافل بالمصطافين وخاصة نحن في بداية فصل الصيف، وكان الموضوع الأول عم الأمانة بمفهمها الواسع الشامل الذي يشمل كافة الأعمال والسلوكيات مستهلين حديثهم عن المسؤولية الملقى على عاتق كل واحد منا موضحين أن الأنبياء قبل أن يرسلهم الله عز وجل إلي الناس كانوا على قدر كبير من الأمانة.

كما تحدثوا عن الموضوع الثاني وهو موضوع الحس الأمني وخاصة أنهم يعملوا على البحر تم الحديث خلاله عن تعريف الإسقاط الأمني وظاهرة العملاء والوسائل القديمة والحديثة في عمليات تجنيد العملاء والعوامل المساعدة لتجنيدهم.

وشرحوا عن أجهزة الأمن الصهيونية الثلاثة التي تعمل على الساحة الفلسطينية وخاصة قطاع غزة وعن الوحدات المتخصصة لكل جهاز من هذه الأجهزة وعن المهام التي توكل لكل منها.

كما بينوا المستجدات على الساحة التي جعلت أجهزة المخابرات الصهيونية للعمل على أرضه ومنه الانسحاب من أرض القطاع ومنها شاليط والحسم العسكري المبارك وفوز حماس بالسلطة في قطاع غزة.

وفي نهاية المحاضرة شكر الإخوة في الإخوة العاملين في الإنقاذ البحري، متمنين من الله أن يستفيدوا من كل ما تم تقديمه في هذه المحاضرات.

وألقت الهيئة بمحافظة غزة محاضرة على العشرات من أفراد الشرطة البحرية العاملين على حواجز الخط الساحلي بعنوان "فن التعامل مع الآخرين".

وتحدث الإخوة عن بعض الأخلاقيات الواجب توفرها في رجل الأمن ومنها وبشاشة الوجه وحسن الحديث مع الناس ولطف المعاملة معهم واستيعاب الآخرين وكظم الغيظ والترفع عن سفاسف الأمور، واستشهدوا بالآيات والأحاديث الدالة على ذلك.

من ناحيتها، نظمت الهيئة شمال قطاع غزة جولة ميدانية على عدد من الأجهزة الأمنية والإدارات.

وشملت الجولة شرطة محافظة الشمال، وهندسة المتفجرات، ودائرة العلاقات العامة، والشرطة النسائية، والمكتب الإعلامي الشرطي، وشرطة الحراسات، والمباحث العامة، وعمليات الشمال.

وتأتي الجولة ضمن نشاطات مكتب التوجيه السياسي والمعنوي في الشمال المتواصلة والمستمرة للأجهزة الأمنية وذلك وفاءً وتقديرًا لجهدهم المتواصل والمبذول في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط.

وخلال الجولة تم الحديث مع عدد من مدراء الدوائر والإدارات معبرين عن سعادتهم من عمل الشرطة في حفظ العمل ودور الهيئة في رفع المعنويات ومساعدة الأجهزة في الارتقاء من خلال الدورات المهنية والمحاضرات العلمية والجولات الميدانية.

وأكد طاقم الهيئة على ضرورة تسديد النية وإخلاص العمل لله تعالي والعمل بروح الفريق الواحد وتكثيف الجهود وأشعار المواطنين بعمل الأجهزة الأمنية الدؤؤب من خلال احترام آرائهم والوقوف إلي جانبهم في أتراحهم وأفراحهم وأمنهم أمانة في أعناقناً جميعاً فخدمة شعبنا شرف لنا.

كما نظمت دائرة التخطيط والدراسات في الهيئة محاضرة دينية للشرطة الفلسطينية في مقر الجوازات غرب مدينة غزة بعنوان "يا صاحب الرسالة".

وتحدث الشيخ صبري أبو طاقية في المحاضرة الدينية التي عقدت في مسجد الجوازات عقب صلاة الظهر كيفية نصرة أبناء الشرطة للمشروع الإسلامي، وأين أنت من الله، وهل تطيع الله في بيتك ومسجدك وعملك.

وأكد أن تعامل الشرطة مع الناس والمواطنين يكون من خلال من أمر به الله عز وجل، مضيفًا "هل أنت مستعد لسؤال الله عن كل أمر أنت تقوم به، وتعمله خاصة في عملك".

وأشار إلى ضرورة الحصار على بيوت الناس وعوراتهم من قبل رجال الشرطة الذي يدخلون هذه البيوت لأداء بعض المهام الموكلة لهم.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟