أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة الداخلية تعلن عن انطلاق حملتها لمكافحة المخدرات

28 تشرين ثاني / يونيو 2010 10:32

 غزة- المكتب الاعلامى الحكومى:

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني عن انطلاق الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات في القطاع بمشاركة مؤسسات أهلية ورسمية.

وتهدف الحملة لنشر الوعي الوقائي من آفة المخدرات، وتبيان الحكم الشرعي تجاهها عن طريق عدة فعاليات ستنظم على مستوى القطاع بدءًا من تاريخ اليوم وحتى التاسع عشر من شهر سبتمبر/ أيلول من العام الجاري. كما تستهدف الحملة أيضًا نزلاء مراكز التأهيل والإصلاح، والمعتقلين بأسباب تعاملهم مع المخدرات تعاطيًا وترويجًا وتجارة.

ونظمت الحملة مسيرة وسط مدينة غزة صباح السبت، حملت لافتات تدعو الشباب للابتعاد عن آفة المخدرات. وأكد رئيس الحملة ومدير جمعية بنك القدس للثقافة والمعلومات كمال أبو الندى أن الحملة تسعى لتسليط الضوء على المؤشرات الأولية التي تساعد الأسرة في اكتشاف الانحراف السلوكي لأحد أفرادها، وإرشاد الأبوين لكيفية معالجتها بالطرق السليمة.

وقال: "أؤكد أن القطاع لا يعاني من تلك الظاهرة لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يضع نسبة داخل غزة ممن يتعاطون المخدرات"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى وجود بعض الأشخاص يمارسون سلوكيات خاطئة قد تساهم بنشر تلك الظاهرة.

ونوه أبو ندى إلى أن الحملة التي ستستمر لمدة 90 يومًا سيتم خلالها عقد دورات ومحاضرات تستهدف النزلاء وأفراد جهاز مكافحة المخدرات، كما ستشمل برامج إذاعية وتلفزيونية يومية لتوعية المواطنين. كما سيتم تخصيص ثلاث خطب جمعة بهذا الصدد، إضافة لتنظيم نحو 250 ندوة عبر 36 مؤسسة أهلية ورسمية، إلى جانب عدد من اللقاءات الطلابية والجماهيرية الهادفة لإشراك أكبر قدر من الجماهير بالحملة.

وأشار أبو ندى إلى أن كافة المؤسسات والفصائل الفلسطينية المختلفة ستساهم بالحملة بما يضمن حماية المجتمع الفلسطيني من تلك الآفة، موضحًا أن التوصيات الناتجة عنها سترفع لصناع القرار للتعامل مع الظاهرة. وأعرب عن أمله في أن تنتهي الحملة بالإفراج عن كافة النزلاء الذين يثبت توبتهم وإقلاعهم بقناعة، مشيرًا إلى أن معظم من يعتقلون بتهمة المخدرات هم من الشباب الذي وقعوا نتيجة جهلهم ورغبتهم بالحصول على المال.

ودعا أبو ندى كافة الفلسطينيين للمشاركة بالحملة للوقوف صفًا واحدًا أمام تلك الظاهرة، مبينًا أنها انطلقت بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟