غزة- المكتب الإعلامي الحكومي:
أكد المهندس إيهاب الغصين الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية، أن وزارته استخدمت كافة الوسائل المتوفرة لتوعية المواطن الفلسطيني بأساليب الاحتلال في إسقاطه بشباك العمالة، موضحاً أن الداخلية عقدت العديد من اللقاءات والخطب التوعوية والبرامج الإذاعية والتلفزيونية والمواقع الإلكترونية إضافة إلى الرسائل القصيرة SMS والاسطوانات التي ترسل عبر الهاتف الأرضي والبوسترات والإعلانات في كافة ميادين القطاع.
واستنكر الغصين رفض شركة جوال التعاون مع الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو، مشيرا إلى أن الرسالة الموجهة بسيطة وتهدف فقط لتوعيه المواطن ضد الوقوع في وحل العمالة.
وقال الغصين أن مدير الشركة في غزة تجاوب مع الحملة وأعرب عن افتخاره بالتعاون مع أي مهمة وطنية، إلا أنه فضّل عرض صيغة الرسالة على مسئولي الشركة في رام الله قبل بثها والتي رفضت من قبلهم"، معللاً: "أن هذه الرسالة سوف تضر بعلاقة الشركة مع الاحتلال". منوهاً إلى أن تعاون شركة جوال كان مدفوع الأجر، "في حين ترسل الشركة آلاف الرسائل الفارغة والمجانية".
وتمنى الغصين على المسئولين في شركة جوال مراجعة موقفها والاصطفاف مع الجهد الوطني المبذول من أجل مواجهة ظاهرة العملاء في الأراضي المحتلة، مشيراً إلى أنه يتوقع أن يواجه الخبر استنكاراً شعبياً "إذا لم يتم التعاون من قبل الشركة مع الحملة والذي يعد استخفافا بالوطنية الفلسطينية".
وعن أهم الانجازات التي حققتها وزارة الداخلية خلال فترة الحملة، أكد الغصين وجود أساس للثقافة والتوعية الأمنية لم تكن موجودة في السابق بالمقدار ذاته "حيث أن الاحتلال كان لديه عمل أمني موجه ومستهدف لأبناء الشعب الفلسطيني".
ووجه الغصين رسالة إلى كل مسئول في بيته وحقله وجهته، قال فيها: "أن الظاهرة ليست بالكبيرة ولكن الوقاية خير من العلاج، مما يزيد الانتماء الوطني والديني ويضع حواجز أمام المواطن قبل السقوط في وكر العمالة ومن ثم يتعرض لحكم الإعدام".

