أخبار » الأخبار الحكومية

الداخلية تحل أكثر من 1800 شكوى وترد على مئات الاستفسارات منذ انتهاء الحرب

26 تشرين أول / يوليو 2009 09:46

تتواصل وحدة الرقابة والشكاوى بوزارة الداخلية الفلسطينية مع الجمهور الفلسطيني على مدار الساعة وبشكل يومي وتتعامل بجدية تامة مع استفسارات وقضايا الجمهور ، وتستقبل الوحدة يوميا عشرات الشكاوى ويتم إحالتها إلى جهات الاختصاص الذين يتعاملون معها بروح عالية من المسئولية  ..كما وتعمل وحدة الرقابة الداخلية والشكاوى جاهدةً على رفع مستوى الأداء بالوزارة، وذلك بالوقوف "على الأخطاء والتجاوزات والانحرافات " والتوجيه بتصويبها ومتابعة تنفيذ هذه التوصيات ، والعمل على رفع تقارير عن الأداء لوزير الداخلية  بهدف تصحيح المسيرة ؛ ومن ثم  مخاطبة المديريات بالتوصيات اللازمة  حرصاً على الارتقاء بالعمل في الوزارة..

وخلال فترة ما بعد الحرب الصهيونية على قطاع غزة "معركة الفرقان"استقبلت وحدة الرقابة الداخلية والشكاوى بوزارة الداخلية  أكثر من 1800 شكوى وردت على مئات الاستفسارات، واستقبلت الوحدة "من داخل الأراضي الفلسطينية ومن الخارج" أكثر من 1500 شكوى عبر بريد الشكاوى على موقع وزارة الداخلية  الغالبية العظمى منها  تتعلق بالأحوال المدنية والجوازات حيث  يتم تحويلها لجهات الاختصاص الكترونياً ، إضافة إلى  100 شكوى عبر دائرة وصناديق  الشكاوى  التي تم تركيبها على مدخل المقر الرئيس لوزارة الداخلية وفي كافة مديريات الوزارة بالمحافظات ، وأكثر من 50 شكوى في الشق المدني،   وما يزيد عن   40  تتعلق بالشق العسكري يتم إحالتها للمراقب العام  ،  و23 شكوى تخص وزارات أخرى ، و15 شكوى تحمل طابع العادات والتقاليد ..

واستقبلت دائرة الشكاوى بوزارة  الداخلية الفلسطينية يوميا أكثر 40 شكوى سواء على البريد الالكتروني أو شكاوى وجاهية أو عبر صناديق الشكاوى ..

 من جانبه حث محمد حسن النجار  مدير عام وحدة الرقابة الداخلية والشكاوى بوزارة  الداخلية المواطنين للتواصل مع وحدة الرقابة الداخلية والشكاوى بالوزارة بخصوص الاستفسارات أو المقترحات أو الشكاوى التي يتم التعامل معها وتوجيهها لجهات الاختصاص ، ومنوهاً ان شكاوى المواطنين ستجد  طريقها إلى الحل عبر الجهات المعنية؛لافتا في الوقت ذاته انه لا يتم التعاطي مع أية شكاوى تحريضية أو استفزازية ،

وأوضح النجار :"إن طبيعة الشكاوى تتعلق بالأحوال المدنية خاصة بعد القصف الصهيوني الذي استهدف مقرات وزارة الداخلية ، وهناك شكاوى تتعلق بالجوازات  خاصة بعد منع سلطة رام الله دفاتر  الجوازات من الوصول إلى الداخلية الفلسطينية في غزة ، و استقبال استفسارات وشكاوى المواطنين بخصوص الإشكاليات الاجتماعية التي خلفتها الحرب، والمشاركة في وضع الحلول المناسبة لها ، ومخاطبة جهات الاختصاص لتوفير الغطاء القانوني لصرف وثائق للمواطنين بدلاً من تلك التي فُقدت بسبب التدمير أو القصف..

وتابع النجار :  أن كل شكوى تصل إلى الوحدة يتم التعامل معها فوراً وتوجيهها للجهات المختصة لإيجاد حل لها ومن ثم إبلاغ المواطن  بفحوى الردود بالسرعة الممكنة..

 ولفت النجار إلى أن متابعة  استفسارات وشكاوى ومقترحات المواطنين تتم بشكل يومي و بجدية تامة، وتتم معالجتها مع مختلف مستويات القرار في الوزارة وبالسرعة الممكنة ، وفي حالات كثيرة يتم توجيه المواطن ، وتقديم التسهيلات لحل مشاكله عبر التنسيق التام مع جهات الاختصاص بوزارة الداخلية  .

وأضاف النجار :"إن وزارة الداخلية  نهضت بعد الحرب المسعورة على قطاع غزة من بين ركام مقراتها ومديرياتها المدمرة، لمشاركة أبناء الشعب المحاصر آلام الفقد والحرق والدمار في الوقت الذي كانت تعاني أشد المعاناة من فقدان رمز الوزارة الشهيد سعيد صيام، ومن تدمير الغالب الأعم من مقراتها ومديرياتها ومكاتبها، وما تحتويه من سجلات ووثائق وسندات وأجهزة لا تقدر بثمن.

وقال النجار لقد عملنا ومنذ اللحظة الأولى لاندحار الجيش الصهيوني المهزوم على إعادة بناء ما دمرته الآلة العسكرية، فقد عملت وحدة الرقابة الداخلية والشكاوى على " المشاركة في لجان حصر الأضرار، المشاركة في لجان تحديد الاحتياجات العاجلة لمباشرة الوزارة مهامها ، وقد أعادت وزارة الداخلية  تفعيل عمل صناديق الشكاوى لاستقبال استفسارات وشكاوى ومقترحات المواطنين،

  بدورها أكدت حنان مطر  مدير دائرة الشكاوى أنها تستقبل يوميا عشرات الشكاوى من المواطنين إما وجاهياً أو عبر صناديق الشكاوى أو عن طريق البريد الالكتروني  وقالت :"إنها تقضي أكثر من ساعتين "يوميا "للرد على شكاوى واستفسارات المواطنين سواء من داخل الأراضي الفلسطينية أو من أهلنا المقيمين في الخارج   ؛ ولفتت مدير دائرة الشكاوى إلى أن  مكتبها يشهد يوميا تسجيل العديد من الاستفسارات التي  يتم رفعها عبر كُتب رسمية لجهات الاختصاص لتجد طريقها إلى الحل .

واشار مدير عام وحدة الرقابة الداخلية والشكاوى أن مهام عمل وحدته  تتركز حول متابعة سير العمل والتأكد من تنفيذ القرارات والتعليمات واللوائح الصادرة عن الوزارة ، وتوحيد آلية العمل بين المديريات وفروع الوزارة ؛ إضافة إلى المساهمة في تطوير الخطط وتحسين الأداء وإعداد البرامج اللازمة لذلك،   ومتابعة العمل ميدانياً في مختلف الإدارات للتأكد من كفاءة الأداء وحسن سير العمل ورفع التقارير اللازمة بالخصوص لمعالجة نقاط الضعف.. ،

إضافة إلى التدقيق على القيود والسجلات المالية والإدارية والأعمال الأخرى، و  تقديم الرأي بشأن آلية الارتقاء والارتفاع بمستوى الأداء ، والتوصية بتشكيل اللجان والمشاركة فيها للتحقيق ومتابعة تصويب الأخطاء واتخاذ القرارات المناسبة، علاوة على ذلك  تنظيم التقارير الدورية لإنجازات الوزارة وأعمالها، والمشاركة في لجان انتقاء الموظفين وترقياتهم، والتأكد من قانونية الأعمال المنفذة في الوزارة؛ والتنسيق مع المراقب العام وهيئة الرقابة العامة بخصوص التقارير الصادرة عن وزارة الداخلية .. وإعداد الدراسات اللازمة لتطوير العمل والارتقاء بالأداء ورفعها لمعالي وزير الداخلية ..  والمشاركة في لجان اختيار الموظفين في الوزارة، وفي ديوان الموظفين العام.. والمشاركة في إعداد ومناقشة واعتماد ومتابعة وتنفيذ خطة التنمية لوزارة الداخلية .

وفي ختام حديثه  قال النجار :  إننا والحمد لله ماضون في عملنا بهمة لا تفتر، وإرادة لا تلين، في لخدمة أبناء شعبنا ،  ولا يراودنا خاطر أو فكر بأننا موظفون، بل شركاء نتحمل أمانة المسئولية وتجعل منا خدماً لهذا الشعب" .

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟