أخبار » الأخبار الحكومية

مستشار وزير الداخلية للشئون الأمنية: خدمة شعبنا واجب مقدس ومكاتبنا مفتوحة للجميع

27 تشرين أول / يوليو 2009 08:52

أكد سامي نوفل مستشار وزير الداخلية للشؤون الأمنية، ومنسق الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية الفلسطينية، أن واجب الأجهزة الأمنية تنظيم الشارع الفلسطيني والسهر على حماية المواطن وتوفير الأمن والأمان له بشتى السبل والوسائل المتاحة .

*   طبيعة العمل

قال سامي نوفل في حديث للمكتب الإعلامي لوزارة الداخلية أن طبيعة العمل في التنسيق بين الأجهزة الأمنية تتمثل في تنظيم العلاقة فيما بينها وتوجيه هذه الأجهزة كل حسب اختصاصه والمهام الموكلة إليه، وجوهر دورنا هو إدارة التنسيق والتواصل بين مجمل الأجهزة الأمنية ، حتى لا يحدث تعارض بين مهام جهاز وآخر ، ليكون العمل متكامل وشامل وفي إطار سياسة عامة موحدة .

وأضاف : “مثلا المعابر حيث تتجمع فيها معظم الأجهزة الأمنية من الشرطة والأمن والحماية والأمن الداخلي والأمن الوطني، فكل جهاز حدد له صلاحيات وأوكل إليه مهام معينة لا يجوز تجاوزها، فالضبط لهذه الصلاحيات والمهام والتوزيعات في حال حدوث تعارض أو تداخل في المهام يكون من خلال التواصل معنا وتحديد صلاحيات كل جهاز وحدود عمله وطبيعة دوره”.

وحول مواجهته صعوبات كمنسق عام للأجهزة الأمنية أوضــــح أبو الشيماء أن المعوقات ناتجة عن الوضع العام بسبب الظروف غير الطبيعية التي يعيشها الشعب وعدم إمكانية التواصل الجماعي مع كافة الأجهزة، فالظروف الأمنية لا تسمح بعقد اجتماعات متواصلة وموسعة لتنسيق العمل بروح جماعية وبالتالي يستعاض عنه باللقاءات والتواصل الفردي.

*  الإعلام وأهميته

 وأكد منسق عام الأجهزة الأمنية أن الإعلام له اهتمام خاص من قبل وزارة الداخلية بمجموع أجهزتها وإدارتها . وقال: " الأجهزة الأمنية في الغالب تجد صعوبة في توضيح صورتها أمام الناس،

والإعلام هو الأداة الأقدر على توضيح هذه الصورة وإظهار الحقيقة لبعض ما يشاع ويقال من تصرفات تسئ للأجهزة الأمنية، وما تقدمه للناس من خدمات وواجب السهر على أمنهم وحماية أرواحهم وممتلكاتهم وإشاعة الطمأنينة في الشارع الفلسطيني فللإعلام دور كبير وفاعل في إزالة الصورة العالقة في أذهان الناس بأن الأجهزة الأمنية هي أجهزة مسلطة على رقاب الناس، ورسم الصورة الحقيقية بأن الحكومة بكل مكوناتها ومنها الأجهزة الأمنية إنما وجدت لخدمة الناس وحماية أرواحهم ومقدراتهم المادية والمعنوية.

*  نقبل الشكاوى

وفي حديثنا عن بعض الشكاوى التي يقدمها الناس عن بعض التجاوزات التي تحصل من أفراد في الأجهزة الأمنية وكيفية التعامل معها قال أبو الشيماء: “بالنسبة لشكاوى الناس فأبواب وزارة الداخلية من مكتب الوزير إلى أصغر مكتب بالوزارة كلها مشروع أمام الناس، فشكاوى الناس تصل بأكثر من طريق ولجهات متعددة ويتم التعامل معها بشكل جدي ، وهناك جهد كبير يبذل في المتابعة والردود والتحقيقات لما يرفع من شكاوى ضد تصرفات يقوم بها أفراد من الأجهزة الأمنية، ومن جهتنا نعتمد التوصيات التي ترفعها اللجان بحيث يتم إيقاع العقوبات اللازمة حسب الجرم المرتكب”.

*  رسالة إلى الأجهزة الأمنية والشعب الفلسطيني

ًووجه أبو الشيماء ختاما رسالة لأفراد الأجهزة الأمنية والشعب الفلسطيني قائلاً:“رسالتنا للأجهزة الأمنية أن يشعروا دوما بأنهم في خدمة شعبهم وأن يحسنوا التعامل مع الناس ويقدموا صورة جميلة عن أخلاقنا وقيمنا وأن يصبروا على أذى البعض فلا يقابلوا الإساءة بالإساءة فتُشوّه صورتهم أمام شعبهم وتنفّر الناس من حولهم وتدمر الكثير من الجهد الذي بذلوه في خدمة الناس وأن يحافظوا على صورة عملهم المشرق”. وأضاف: " في المقابل نطلب من الناس أن يحسنوا التعاون مع الأجهزة الأمنية ويسهلوا المهام الموكلة لها لأجل خدمة الناس وتعزيز الصورة القوية لواقع الأجهزة الأمنية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟