أخبار » الأخبار الحكومية

مدير عام الخدمات الطبية نحن أصحاب مهمة إنسانية لا نفرق فيها بين عساكر غزة و رام الله

27 تشرين أول / يوليو 2009 09:05

أكد اللواء عبد القادر العربيد مدير عام الخدمات الطبية أن جهازه يتعامل مع جميع العسكريين سواء من الذين يتقاضون رواتبهم من غزة أو من رام الله بشكل مساوي دون تفريق أو تمييز، وأضاف: كان ذلك أمرا واضحا من قبل الوزير الشهيد سعيد صيام رحمة الله عليه.

وقال العربيد: "نحن أصحاب مهمة إنسانية لا نفرق بين إنسان وإنسان في تقديم الخدمة الطبية و نعتبر قرار الشهيد الوزير بمثابة الوصية التي لا يمكن أن نخالفها، وأي كلام أخر حول هذا الموضوع هو غير دقيق لا أصل له من الصحة".

وحول دور الخدمات الطبية في الحرب على غزة، قال العربيد : "حقيقة إن دور الخدمات الطبية كان مميزا في فترة الحرب الظالمة على قطاع غزة حيث أعلنا منذ اللحظة الأولى لبدء الحرب حالة الطوارئ القصوى, وتم استنفار جميع العاملين في الخدمات الطبية من خلال تشكيل لجان طوارئ في جميع مناطق قطاع غزة على النحو التالي: ( لجنة طوارئ منطقة الجنوب، ولجنة طوارئ في المحافظة الوسطى، ولجنة طوارئ غزة، ولجنة طوارئ شمال القطاع) حيث كانت تعمل هذه اللجان من خلال التواصل المباشر معي".

وأضاف: "كان لوحدة الإسعاف والطوارئ دور ريادي في فترة الحرب حيث قامت الوحدة بإخلاء الشهداء والجرحى من مناطق الأحداث، كذلك نقل الجرحى بين مستشفيات القطاع المختلفة، كما قامت عدد من سيارات الإسعاف بالمشاركة في نقل عدد من الجرحى للعلاج بالخارج، ولقد قدمت الخدمات الطبية في مجال الإسعاف والطوارئ تسعة من خيرة أبنائها شهداء من أطباء وممرضين ومسعفين ومتطوعين، كما أصيب ثلاثة عشر من طواقم الإسعاف أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني، كما استهدف الاحتلال عدداً من سيارات الإسعاف الأمر الذي أدى لتدمير أربعة منها تدميراً  كاملاً وتضرر عدد آخر".

وأوضح اللواء العربيد أنه وبالإضافة لما سبق فإنهم قاموا بتشغيل مستشفى الوئام الطبي حيث استقبل المستشفى عشرات الحالة من المصابين وذلك للتخفيف على مستشفيات وزارة الصحة.

ولفت العربيد أن الخدمات الطبية تدرك تماماً أن طريق التميز يحتاج إلي تدريب الكادر وتأهيله، مبينا الإدارة وضعت خطة كاملة لتأهيل الكادر من أجل الارتقاء بمستوى الأداء وكانت الدورات والاتفاقيات التي عقدتها الخدمات الطبية مع المؤسسات الأخرى على قدر كبير من الكفاءة لعمل اللازم مع منتسبي الخدمات .

وعن المساعدات التي وصلت القطاع ونصيب الخدمات منها، قال العرابيد: "الحقيقة إن المساعدات الطبية التي وصلت إلي الخدمات الطبية قليلة جداً مقارنة مع ما وصل إلي قطاع غزة وهو (غيض من فيض) حيث لم يصلنا إلا خمسة عشر سيارة إسعاف من وزارة الصحة مع العلم أننا وكما قلت سابقاً فقدنا خلال الحرب أكثر من ستة سيارات بين تدمير كلي وجزئي".

وأضاف: "أحب أن أؤكد أن مستشفى بلسم التابع للخدمات الطبية في شمال قطاع غزة يوجد بها جهاز التصوير المقطعي الوحيد في منطقة شمال القطاع لكنه بحاجة إلى قطع غيار ليصبح جاهزاً للعمل لكنها مع كل أسف لم تصل لنا بعد" .

وأوضح مدير عام الخدمات الطبية أن تعاون جهازه مع وزارة الصحة الفلسطينية إيجابي نوعاً ما، وقال: "هناك انتداب لعدد من أفراد الخدمات إلي مستشفيات الوزارة لرفع مستوى أدائهم، ونقوم أيضا بالاشتراك مع الأخوة في وزارة الصحة بالإشراف على معابر قطاع غزة ومتابعة أحوال الوافدين، كما نقوم بتحويل عدد من الحالات المرضية إلا مستشفيات الصحة ويعاملون معاملة التأمين المدني".

ولفت العربيد أن جهازه الوحيد الذي يملك معمل أسنان على مستوى الحكومة الفلسطينية وهو معمل يقدم الخدمات السنية للعسكريين وذويهم بأسعار رمزية مقارنة مع الأسعار في العيادات الخاصة حيث يقوم المعمل بتركيب الأسنان وغيرها من الخدمات السنية.

وعن الخدمات التي يقدمها الجهاز على المعبر، قال العرابيد: "طبعاً نقوم وبالتعاون مع جميع الجهات ذات الاختصاص بمتابعة أحوال الوافدين والمغادرين من وإلي قطاع غزة، وقد قمنا برفع مستوى المتابعة بعد انتشار وباء انفلونزا الخنازير وبفضل الله فإن قطاعنا الحبيب خالٍ تماما من هذا الوباء".

وأضاف: "نقوم بمراقبة الأدوية التي يدخلها المواطنون والتأكد من سلامتها وصحتها، إضافةً إلي متابعة المواد الغذائية من خلال دائرة الطب الوقائي، ونعمل من خلال عيادة معبر رفح على التنسيق والإشراف على الحالات المرضية التي تنقل للعلاج بالخارج".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟