أخبار » الأخبار الحكومية

فرحة عارمة للناجحين في الثانوية العامة 2010

25 تشرين ثاني / يوليو 2010 10:01

غزة- سمر العرعير:

بدت شوارع غزة تعلن فرحتها وابتهاجها بالطلبة المتفوقين في الثانوية العامة فالجميع قد رسمت البسمة طريقها إلى محياه خاصة من تفوقوا في الثانوية العامة للعام 2010 حيث عمت الفرحة الممزوجة بالدموع منزل الطالبة سلوى الخزندار عن حصولها على المرتبة الأولى على الوطن في امتحانات الثانوية العامة الفرع العلمي من مدرسة بشير الريس الثانوية " أ" للبنات.

سلوى الخزندار - الطالبة في مدرسة بشير الريس الثانوية – احتارت في وصف شعورها فور إعلان نتيجتها، قائلة :"إنه شعور لا يوصف ولكنها فرحة عارمة انتابت قلبي ومن حولي، فإنني أحمد الله على هذا التفوق الذي حلمت به طوال حياتي".

حيث أعلنت وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة والضفة الغربية بشكل موحد صباح الخميس نتائج الثانوية العامة "التوجيهي" لعام 2010 ، حيث بلغ عدد الناجحين 51136 مشتركًا بنسبة بلغت 60.0%.

وأضافت الخزندار: "رغم توفقي في دراستي بكافة مراحلها وحصولي على أعلى الدرجات إلا أنني لم أتوقع حصولي على المستوى الأول مكرر، ولكن توكلي على الله عز وجل واجتهادي منحني هذا النجاح الباهر".

وأرجعت الخزندار أسباب تفوقها إلى توكلها على الله والتركيز في الدراسة وتنظيم الوقت والمواظبة على الصلاة وقيام الليل والدعاء إلى الله كي يمكنها من اجتياز امتحاناتها بتفوق وتحقيق هدفها الذي تصبو إليه، وكذلك دعم المدرسات في المدرسة لها.

 وتابعت "كنت أتابع دروسي باستمرار، وإذا احتجت إلى شرح أي مادة أراجعها مع مدرساتي وزميلاتي المتفوقين، وكانت كل أجواء الراحة والهدوء متوفرة لي في البيت".

 وتحدثت الخزندار - التي تأمل دراسة الطب البشري- عن الصعوبات التي واجهتها خلال فترة دراستها، قائلة: "قطع التيار الكهربائي أثر بشكل كبير على دراستي، ولكن رغم ذلك كان لدي إصرار على التحدي ومواصلة المشوار".

وأهدت تفوقها إلى والديها اللذان كانا لهم فضل كبير عليها خلال فترة دراستها للامتحانات ومساعدتها في تخطي هذه المرحلة الصعبة من حياتها.

ووجهت الخزندار كلمة للذين لم يحالفهم التوفيق هذا العام، وقالت: "عليهم ألا ييأسوا وأن يتوكلوا على الله ويواصلوا دراستهم ويجتهدون أكثر كي يحالفهم التوفيق مرة أخرى". 

فرحة كبيرة

والدة الطالبة "رحاب" حمدت الله وشكرته على النجاح الذي حققته ابنتها، متمنية أن يعم الفرح على الجميع.

وانتاب الأم فترة الإعلان عن موعد النتائج شعور بالخوف والقلق من عدم حصول ابتنها على المعدل الذي كانت تريده وتأمل من خلاله تحقيق أهدافها وطموحاتها.

وقالت ودموع الفرح تملأ عينيها: "ما أجمل ثمرة النجاح والتفوق بعد بذل جهد وتعب طويل في الدراسة"، مشيرة إلى أن ابنتها حصلت على هذا المستوى نظرًا لتوفقها منذ الصف الأول في المدرسة وحصولها على أعلى الدرجات وشهادات التقدير".

أضافت "كنا نوفر لها كل أجواء الراحة النفسية والهدوء ونشد على أياديها ونشجعها على المثابرة والجد ونشعرها الطمأنينة، فهي طالبة طموحة تصبو إلى تحقيق أهدافها واستكمال دراستها الجامعية".

من جهتها، قالت رحاب الشوا معلمة اللغة العربية والمقربة من سلوى- كما تصف نفسها - : "إنها أول من توقعت أن تكون سلوى من أوائل الثانوية العامة، إلا أنها كانت دائمًا تعبر عن قلقها من النتائج قائلةً إن التوجيهي يحمل المفاجآت دائمًا".

وأضافت الشوا " إن سلوى تتمتع بهدوء نفسي وثقة عالية بنفسها"، مشيرةً إلى أنها تردد دائمًا لكل معلماتها، "إنكم أنتم من تعطوننا الأمل".

وأشارت إلى أنها منذ بداية العام كانت تريدها من الأوائل، إلا أنها لم تود الضغط عليها خشية أن تسيء سلوى الفهم.

وقالت الشوا: "إن نجاح سلوى وإحرازها المرتبة الأولى على مستوى الوطن يُعد نجاح لمدرستها التي كانت دائمًا تُخرج طالباتها من الأوائل".

شعور لا يوصف

أما عن الطالبة صابرين قشطة والحاصلة على المرتبة الخامسة 98.8 % من مدرسة عباس محمد العقاد الثانوية للبنات من مدينة رفح فقالت " فرحتي بحصولي على المعدل الخامس وهذا التقدير لا يوصف حيث اعتبر هذا الخبر اكبر فرحة في حياتي خاصة اننى  سأكون أول طالبة من مدرسة العقاد تكون من أوائل الثانوية العامة .

وتقول صابرين " لقد بدأت خطتي الدراسية قبل بداية العام الدارسى في شهر 7 فكنت مع بداية العام الدراسي قد أنهيت مادة العلوم اللغوية ووحدة من كل مادة  فكنت كلما أنهيت وحده بالمدرسة أكون أنا أنهيت وحدة أخرى لانى أكون قد رست الوحدة قبل ذلك "

صعوبات ومعيقات

وأوضحت قشطة الصعوبات التي واجهتها فتقول " لقد كانت المشكلة الوحيدة التي تواجهني هي الكهرباء وانقطاعها المتكرر ولكنى تغلبت على ذلك بالماتور إضافة إلى قلة الخبرة عند بعض المدرسين "

وأوضحت قشطة أنها استفادت من الأساتذة ذوى الخبرة في حال اعترضها اى صعوبة إلى جانب البحث عبر الانترنت وتلقيها لدروس تقوية في مجال النحو والصرف واللغة الانجليزية .

وقالت  قشطة "  إن أجواء الامتحانات كانت مخيفة في بدايتها خاصة اللغة العربية ولكن بعد ذلك تلاشي هذا الخوف لان معظم أسئلة الامتحانات من الكتاب المدرسي

وأكدت قشطة على أن الأهل قد كان لهم الدور الكبير في توفير أجواء الهدوء وغالبا ما كانوا واثقين من تفوقي وأنى سكون ضمن الأوائل فكنت غالبا أتوقع النتيجة التي حصلت عليها "

واهدت قشطة نجاحها إلى أهلها ومدرستها وصديقاتها وبشكل خاص لمدرسيها على عبد الجواد وعايش أبو عياد.

وقدمت قشطة نصيحة للطلبة المقبلين على الثانوية العامة بالتزام الكتاب المدرسي وعدم الخروج عنه إلا للضرورة .

وبيت قشطة أنها ستختار إما مجال اللغة العربية أو الانجليزية لإكمال مرحلة الثانوية العامة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟