أخبار » الأخبار الحكومية

أبو عبيدة: توصيات المؤتمر سيتم العمل بموجبها فوراً

09 تشرين ثاني / أغسطس 2010 10:28

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

أكّد العميد أبو عبيدة الجراح قائد الشرطة الفلسطينية أن التوصيات التي أقرها مؤتمر الشرطة العلمي الأول سيتم العمل بموجبها فوراً وسيتابع تنفيذها بنفسه.

جاء ذلك خلال اختتام الشرطة لفعاليات مؤتمرها العلمي الأول وذلك بحضور رئيس المجلس التشريعي الدكتور أحمد بحر والنائب محمد فرج الغول ممثلاً عن دولة رئيس الوزراء ووزير الداخلية الأستاذ فتحي حماد بالإضافة لقائد الشرطة وعدداً كبيراً من المختصين وأساتذة الجامعات وضباط وأفراد الشرطة وذلك في مركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة.

وفي كلمته شكر قائد الشرطة رئيس الوزراء الدكتور إسماعيل هنية على مباركته لعقد هذا المؤتمر وشكر وزير الداخلية لدعمه له ولكل من ساهم بإنجاحه.

وقال الجراح:" مؤسسة الشرطة صنعت نفسها ويومها وستصنع غدها بالرغم من قلة الإمكانيات وعاهدت الله ألا تعود لعهد الفوضى", موضحاً أن جهاز الشرطة اليوم يرسم معالم الغد ورجاله يعيشون ويموتون من أجل الأمة, وأكّد أن هذا المؤتمر يأتي لتتويج انجازات الشرطة على مدار 3 سنوات.

وأكّد الجراح أن الشرطة الفلسطينية قامت على أسس وطنية وتمكنت من إنهاء الفوضى والفساد وتوفير الأمن للمواطن وبناء مراكز للإصلاح والتأهيل متوافقة مع اتفاقية الحد الأدنى لمعاملة المذنبين لعام 1955م.

وأوضح قائد الشرطة أن تعداد عناصر الشرطة اليوم يبلغ فقط "9000" عنصر موزعين على قطاع غزة ويقومون بدورهم على أكمل وجه.

وتحدث النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الدكتور أحمد بحر بكلمة بيّن فيها أن هذا اليوم هو يوم عزة وفخار للقضية الفلسطينية وللشرطة الفلسطينية التي تتوج اليوم أعمالها في هذا المؤتمر.

وقال بحر:" وقف المجلس التشريعي منذ اللحظات الأول بجانب الشرطة, وأذكر يوم إعلان الشهيد سعيد صيام تأسيس القوة التنفيذية التي حفظت أمن البلاد وزرناها في اليوم الأول لانتشارها ثم ما لبثت أن اندمجت في صفوف الشرطة".

وأضاف بحر:" مضت سفينة وزارة الداخلية بتوفيق من الله لأنها تأسست بقرار فلسطيني فلسطيني بامتياز على الرغم من المؤامرات المحلية والإقليمية والدولية ضدها".

وأكّد بحر أن الشرطة الفلسطينية كانت هدف العدو ولا زالت ودلل على ذلك استشهاد 250 من عناصرها وجرح المئات وتدمير كافة مقارها في أول ضربة خلال الحرب الصهيونية أواخر عام 2008.

وتابع القول:" هذا المؤتمر هو مؤتمر علمي أكاديمي مهني سيخرج بتوصيات تهدف للنهوض بالشرطة وجودة العمل في كافة النواحي الفنية والإدارية وشعبنا وشرطتنا التي أبدعت في كل شيء تبدع اليوم في هذا المؤتمر الذي أسال الله للقائمين عليه التوفيق والسداد".

وأوصى بحر في ختام كلمته عناصر الشرطة بالتحلي بالصبر والحلم وتقوى الله والرحمة وحسن المعاملة عملاً بقول الرسول الكريم "الدين المعاملة".

وترحم وزير الداخلية الأستاذ فتحي حماد في بداية كلمته على أرواح شهداء فلسطين وخاصة شهداء وزارة الداخلية الأبرار الذين بلغ عددهم "770" شهيد تقريباً

وقسّم الأستاذ فتحي حماد المراحل التي مرت بها وزارة الداخلية إلى خمسة أقسام هي مرحلة التأسيس ومرحلة الحسم ثم مرحلة إعادة بناء الداخلية تلتها مرحلة مواجهة الحرب فمرحلة تطوير وزارة الداخلية.

وقال حماد في كلمته:" وزارة الداخلية حققت انجازات أذهلت العالم وشهدت لها الأطراف الخارجية والمؤسسات الحقوقية وعملت على القضاء على الجريمة وحفظ النسيج الوطني والحفاظ على السلم الاجتماعي والسكينة العامة وتمكنت من تحقيق الأمن الاقتصادي والسياسي والسياحي للمواطن الفلسطيني".

وعن مؤتمر الشرطة قال حماد أنه يأتي في سياق التطوير وهو إنفاذ لوصية الشهيد توفيق جبر موضحاً أن وزارة الداخلية خلال مرحلة تطويرها أنشأت كلية الشرطة ومديرية التدريب والمعمل الجنائي للارتقاء بالعمل وإيجاد أفضل خدمة ممكنة.

وخرج مؤتمر الشرطة بعدة توصيات تم الاتفاق على البدء بتنفيذها فوراً بتعليمات من قائد الشرطة ومن هذا التوصيات تعزيز ثقافة الجودة الشاملة وإنشاء وحدة خاصة بها وتطوير نظم المعلومات المستخدمة في الشرطة وإعادة ضوابط وقواعد عمل شرطية عصرية وتكثيف عمليات تدريب وتأهيل كادر الشرطة بالإضافة لإعداد بحوث مسحية واستطلاعات رأي حول أداء الشرطة بجانب تعزيز دور الإعلام وبحث جدوى إنشاء إذاعة خاصة بالشرطة وتعزيز العلاقة التكاملية مع أجهزة وزارة الداخلية والتركيز على مفهوم الشرطة المجتمعية.

وفي ختام المؤتمر تم تكريم أول خمسة باحثين مميزين وقدِّم لهم جائزة مالية كما وتم تقديم شهادات شكر ودروع للجنة التحضيرية واللجنة العلمية وقدمت شهادات شكر وتقدير للشرطي المثالي.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟