أخبار » الأخبار الحكومية

رئيس الوزراء يشارك أسرة فلسطينية فقيرة طعام الإفطار ويقدم لهم بعض المساعدات

22 تشرين ثاني / أغسطس 2010 10:56

غزة – الرأي:

شارك رئيس الوزراء إسماعيل هنية أسرة فلسطينية فقيرة طعام الإفطار يوم الخميس الماضي، ورغم الحرارة العالية وتصبب العرق إلا أن أسرة المواطن وائل غبن التي تتكون من عشرة أفراد كانت سعيدة لمشاركة رئيس الوزراء لهم معاناتهم القاسية التي أوجدها الحصار "الإسرائيلي".

ويتكون منزل الأسرة الكائن بمخيم الشاطئ للاجئين من غرفة واحدة ويعد بيتها كأفقر بيت من بيوت اللاجئين في قطاع غزة، حيث تعيش العائلة في بيت لا يزيد مساحته عن 20 متر مربع، والرطوبة بداخله سيدة الموقف لا يوجد به تهوية أو حتى مدخل للشمس، وينام رب الأسرة وزوجته وأبنائه الثمانية في غرفة واحدة، ولا يوجد بالبيت غيرها والحمام الصغير في مدخل البيت.

ويشارك رئيس الوزراء في كل رمضان عددا من الأسر الفلسطينية الفقيرة طعام الإفطار ويقدم لها المساعدات والمؤن.

وعد بالمساعدة

ووعد رئيس الوزراء المواطن غبن خلال الإفطار بإيجاد فرصة عمل له ليعيل أسرته التي تتكون معظمها من الأطفال، مشيدا بصمود الأسرة الفلسطينية التي تعتبر مثالا للمكافحة المتعففة.

ولفت رئيس الوزراء أن مثل هذه البيوت البسيطة هي التي خرجت قادة وزعماء الشعب الفلسطيني، داعيا الله أن يزيل وطأة الحصار والعدوان على الشعب الفلسطيني  ونصرته على أعدائه.

وفي لفتة إنسانية؛ أصرّ رئيس الوزراء أن يطعم الأطفال بيده وأن لا يأكل حتى يأكل الأطفال والأسرة قبله، وقد عبر أطفال الأسرة عن سعادتهم وفرحهم الشديد بإنسانية رئيس الوزراء ووجوده بينهم، وقدّم رئيس الوزراء المساعدة العاجلة للأسرة الفقيرة والهدايا والمؤن في بيتها.

من جهته قال المواطن غبن: "كنت أحلم منذ زمن أن يشرفني رئيس الوزراء في بيتي المتواضع وأن آكل أنا وأسرتي وهو من طبق واحد، واليوم بفضل الله تعالى تحققت أمنيتي، وها هو الأب الرحيم لكل الفلسطينيين يجلس معنا ويطعم أطفالي ويمازحهم، وسيبقى هذا اليوم محفور في ذاكرتي إلى الأبد".

وأضاف المواطن غبن الذي يودع الثلاثينات من عمره وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة خجولة واغرورقت عيناه بالدمع: "كنت حدّادا أعيل أسرتي ومع فرض الاحتلال للحصار دمرت حياتي وتوقف عملي وأصبحت أخرج طوال النهار ومعظم الليل أبحث عن لقمة العيش لأطفالي".

أما زوجة المواطن غبن (أم طارق) فلم تستطع أن تحد من فرحتها وسرورها بزيارة رئيس الوزراء لمنزلها المتواضع، وقالت: "دائما كنت أرى رئيس الوزراء على التلفاز وكل الشخصيات الكبيرة، وكنت أتمنى أن أقابله وجها لوجه، وها هو اليوم يحقق لي هذا الحلم، ليكون هو في بيتنا ويشاركنا طعام الإفطار".

وأعربت المواطنة غبن عن شكرها الجزيل للمساعدة التي قدمها رئيس الوزراء والتي تمثلت في (موتور كهربائي ومروحة للتهوية ومواد تموينية وفواكه وحاجيات للأطفال)، حيث كانت تتمنى أن تمتلك في بيتها دائما مولدا للكهرباء حتى تتمكن من إنارة بيتهم.

وختم رئيس الوزراء زيارته بالدعاء للأسرة، كما شكرهم على تواضعهم وحسن الاستقبال، واعدا إياهم أنه سيتابع قضيتهم وقضية كل أسرة فلسطينية أرهقها الاحتلال والحصار لمد يد العون لها وتعزيز صمودها، كما وزار رئيس الوزراء في طريق عودته سائرا إلى منزله بذات المعسكر، عددا من البيوت والتقى بالمواطنين، مهنئهم بقدوم شهر رمضان .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟