توفر الإدارة العامة لنظم المعلومات والحاسوب العديد من الخدمات لوزارة الداخلية الفلسطينية، حيث تعتبر مركزا لتوفير المعلومات والحاسوب للوزارة، كما أنها المسئولة عن وضع إستراتيجية موحدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتطبيقها في جميع مؤسسات وزارة الداخلية وأجهزتها وذلك فيما يتعلق من مواضيع أجهزة الحواسيب وملحقاتها فيما يتعلق بتطبيق الأنظمة المعلوماتية وتكامل الغايات بين بعضها البعض.
* أهداف الإدارة وأوضح أسامة قاسم مدير عام الإدارة العامة لنظم المعلومات في حوار مع المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية أن إدارته تهدف بشكل عام للتعاون مع أي إدارة أو جهاز لتحويل العمل اليدوي إلى عمل محوسب من خلال أنظمة معلوماتية .
وقال قاسم: "الإدارة العامة لنظم المعلومات تعمل على تواصل الإدارات فيما بينها بحيث يصير تبادل معلوماتي يفيد العمل، كما أنها تعمل على إنجاز المهام المكلفة بها من قبل الوزارة وتعمل أيضا على تطوير أعمالها ذاتيا خلافا لأي من إدارات الوزارة الباقية".
* الأرشيف الالكتروني وحول مشروع الأرشيف الإلكتروني ودور الإدارة العامة لنظم المعلومات فيه، قال قاسم: "الأرشيف الإلكتروني هو احد المشاريع أتمتة أو حوسبة الأعمال اليدوية الموجودة في وزارة الداخلية وأعمالها تتمثل في قضية أي كتاب يتم إرساله داخلياً في الوزارة أو خارجياً بحيث يمر الكتاب عبر ديوان الوزارة حتى يأخذ رقم صادر أو وارد وتأخذ نسخة منه وتؤرشف في أرشيف وزارة الداخلية" . وأضاف: " الهدف من الأرشيف الالكتروني هو أن نصل إلى عمل محوسب 100% بحيث تستطيع جميع المديريات والإدارة المرتبطة على شبكة وزارة الداخلية أن ترى نسخ الكتب الصادرة والوارد من خلال أجهزة الحاسوب بما فيها الديوان المركزي" . وأوضح قاسم أن ما سبق ذكره عن الأرشيف مجرد خطوة أولى وأن الخطوة الثانية تتمثل في الاستفادة من الأرشيف الإلكتروني في تطبيق منظومة تسمى باللغة العربية (نظام تتبع المهام )، مشيرا إلى أن المعتاد في مسألة وصول الكتاب إلى المدير العام يؤشر عليه مثلا الأخ مدير الدائرة الفلانية لإنجاز ما يلي ثم يرسل نسخة منه إلى المدير المرسل إليه الملف، أما الآن سيصل الكتاب نسخة منه إلكترونية على الجهاز والمدير العام من جهازه يحوله تلقائي إلى المدير بكتابة الإجراء.
ولفت مدير عام الإدارة العامة لنظم المعلومات أن المكتب الاعلامي الحكومي له وضع خاص من التواصل مع إدارات وزارة الداخلية الباقية، حيث سيتم التواصل مع المكتب الاعلامي من خلال أنظمة تعمل من خلال الانترنت يعني الصفحة الإلكترونية للمكتب الإعلامي web system، مشيرا إلى أن استغلال الأرشيف الإلكتروني من خلال الانترنت مع المكتب الاعلامي للوزارة صعبة في الوقت الحالي
• البرامج التطويرية للادارة وعن أهم برامج التطوير الحالية داخل الادارة العامة لنظم المعلومات، قال قاسم: "البرامج التي تم تطويرها هي منظومة الأحوال المدنية المتضمنة السجل المدني (الهويات-المواليد-الوافيات)هذه برامج جزئية من منظومة متكاملة (الوافيات-المواليد-الهويات-جمع الشمل-الزواج و الطلاق-تغير الحالة الاجتماعية-التعديلات البيانات من تعديل الاسم, العنوان, الديانة, الجنس)، وهذه المنظومة كلها تم تنفيذها في الأحوال المدنية وفي كل محافظة في فلسطين تم تطبيق منظومة متكاملة في فلسطين في الضفة وغزة مطبقة هذه المنظومة. وأضاف: "منظومة معبر رفح الإدارة العامة للحاسوب هي التي استلمت معبر رفح فرديا من الجانب الإسرائيلي عام 2005، وقمنا بحوسبة منظومة معبر رفح والآن المنظومة المحوسبة المطبقة في رفح للمسافرين والقادمين من تصميم الإدارة العامة للحاسوب وكان هناك مشروع ولكن توقف نتيجة للأحداث الأخيرة لتطبيق المنظومة في معبر الجسر , وكان يربط معبر الجسر مع معبر رفح في منظومة متكاملة في المعابر الفلسطينية ولكن صارت الأحداث ولم تتم" . واستكمل قاسم حول مشاريع الادارة الحالية، فقال: " طبقنا منظومة الشئون العامة المتضمنة الجمعيات الإحصاء والبحث الجنائي وهذه الآن مطبقة حالياً في كافة محافظات قطاع غزة في كل مديرياتها ومحافظاتها مربوطة مع المركزية في الشئون العامة، بالإضافة إلى منظومة الشئون الإدارية وهي تتعامل مع الموظفين المدنيين في وزارة الداخلية، أيضا البرنامج المالي والذي يتضمن المستودعات والمشتريات والإيرادات عند الإدارة المالية، وغيرها من المشاريع التي لها دور كبير في الوزارة .
* مشاريع مستقبلية وتحدث قاسم عن المشاريع المستقبلية التي تسعى إدارته من تحقيقها، وقال: "هناك مشروع GIS وهو برنامج نظم المعلومات الجغرافية وهو تمثيل المعلومات الميدانية على خرائط الكترونية تسهل على الإدارات خاصة مثل الدفاع المدني, الخدمات الطبية الأجهزة الأمنية الوصول إلى موقع معين من خلال الخريطة" .
وأضاف: " هناك أيضا مشروع تشغيل نقطة تسجيل معلومات للمسافرين المغادرين في معبر بيت حانون وربطه مع معبر رفح حتى يصبح هناك ضبط للمعلومات، بالإضافة إلى تطبيق فكرة GPS لكل سيارات الشرطة جميع سيارات الشرطة بحيث نضبط الكل في نظام GPS بحيث يسهل على القيادة أو المركزية تعرف موقع كل سيارة من خلال" .
* صعوبات التطوير وأوضح قاسم أن هناك عدد من الصعوبات التي تواجه عمليات التطوير في إدارته منها الجانب المالي وتوفير بنية تحتية من الأجهزة اللازمة التي يعيق نقصانها الكثير من المشاريع التطويرية التي تعمل عليها الادارة .

