أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة الإعلام تستنكر الحملة التي تشنها حركة فتح لتشويه الوزارة

02 تشرين أول / أغسطس 2009 02:34

استنكرت وزارة الإعلام ممثلة بوكيل الوزارة الدكتور حسن أبو حشيش - المكتب الإعلامي الحكومي والعاملين فيها  ما يتم نشره وإصداره من قبل ما يُسمي نفسه مجلس نقابة الصحفيين أو أمانة سر الشبيبة الصحفية عبر وسائل الإعلام وخاصة مواقعهم الصفراء المنحطة التابعة لضباط الانقلاب الفارين من قطاع غزة .

فتارةً يتهجم علينا نعيم الطوباسي نقيب الصحفيين المخلوع، وأخرى توفيق أبو خوصة المجرم القاتل الهارب، وثالثة صخر أبو عون المتهم من قبل زملائه بسرقة مخصصات شهداء الحركة الصحفية والذي بكى على أعتاب كل الوسطاء كي تتدخل الوزارة  له لحل مشاكله التي يفتعلها مع زملائه، والذي خرج مؤخراً على فضائية الفلسطينية ليشتمنا ويفتري علينا ويصور نفسه بطلاً فتحاوياً ضد حماس في غزة معتبرا أن هذه الحملة من هذه الشخصيات المريضة ومن يعمل معهم من قيادات فتح الإعلامية سراً وبطريقة أمنية خسيسة تم تتويجها بتقرير أسود بحق وكيل الوزارة وموظفيها .

وأكدت الوزارة على أن هذه الحملة المتجددة ضد الوزارة   لن يثنينا عن دورنا في خدمة الإعلام وفضح الممارسات التي كانت تتبعها الشبيبة الصحفية ضد الصحفيين محملين المسئولية الكاملة عن هذه الحملة لمن تبقى من أمانة سر الشبيبة الصحفية ومجلس نقابة الصحفيين في قطاع غزة لدورهم الخفي والعلني في ذلك .

واعتبرت الوزارة  أن اختلاق القصص، وفبركة المواقف تجاه موظفي الوزارة ومسئوليها هو دعوة صريحة للقتل والاعتداء سيتحمل تبعاتها قيادة فتح الإعلامية في قطاع غزة التي تتساوق وتقف وراء هذه الأمور مشيرا إلى أن الحملة جاءت بعد أن سجلت وزارة الإعلام نجاحاً كبيراً في ترتيب الحالة الإعلامية، وكشفت هولامية الكثير من المؤسسات التي كانت تدعي العمل الصحفي، وهي في حقيقتها مؤسسات قمعية وأمنية، كما أنها رد فعل أهوج وهابط على تحرك الوزارة تجاه تفعيل نقابة الصحفيين، والذي كشف زيف القائمين عليها وفضح أمر فسادهم المالي والإداري .

ودعت الوزارة  منظمات حقوق الإنسان والكتل الصحفية والمؤسسات الإعلامية لأخذ دورها في وقف هذه المهزلة والخروج من حالة الاستسلام لطبيعة العمل السري المتبع في هذه المواقع مؤكدين على احتفاظ الوزارة بحقها القانوني في التحرك ضد هؤلاء المجرمين، ولن يطول صمتنا على استمرار عملهم الذي يعبر عن إنائهم الآسن العفن .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟