غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
استنكر وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر اقتحام عشرات المستوطنين لساحات المسجد الأقصى المبارك في إطار السماح لوفود سياحية أجنبية لزيارة المكان ، منوهاً إلى أن هذه الجولة الاستفزازية جاءت في ساعات مبكرة من صباح اليوم وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال.
ولفت د.أبو شعر إلى أن هذه الأعمال الإجرامية الصهيونية أسفرت عن اعتقال أحد حراس المسجد الأقصى بتهمة التحريض ومطالبته للمواطنين بالتوافد إلى المسجد لحمايته، إضافةً إلى احتجاجه على اقتحام المستوطنين للأقصى.
واعتبر الوزير هذه الإجراءات التعسفية هي أقبح ذنب يقترفه الاحتلال بحق المواطنين المقدسيين ، داعياً العالم أجمع إلى التحرك العاجل لنصرة القدس والأقصى فعلاً وليس قولاً في ظل المؤامرات والمخططات الصهيونية التي تساور المدينة المقدسة من كل مكان.
وأبدى الدكتور تخوفه وقلقه إزاء تلك الممارسات بعد أن هدد الاحتلال بفرض قيود مشددة وخانقة على المصلين يوم عيد الفطر المبارك، إضافةً إلى أنهم رفضوا إغلاق باب المغاربة أمام المستوطنين.
وندد رئيس لجنة القدس بقرار الاحتلال الصهيوني الظالم بحق مستشار الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني لشئون القدس والأقصى الشيخ علي أبو شيخة والذي يقضي بمنعه دخول كامل مدينة القدس حتى تاريخ 12/11/ 2010 م.
وأشار الوزير إلى أن الاحتلال سبق وان اصدر قرار يقضي بإبعاد أبو شيخة عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، إلا أن الاحتلال لم يكتف بذلك حتى وسع من دائرة قراراته الجائرة وأمرت بمنعه من دخول المدينة المقدسة بأكملها.
وأوضح الدكتور أن ظاهرة الإبعاد الصهيونية في تزايد مستمر تتماشى وفق مطامع الاحتلال وتحقيق مآربه التي يسعى إلى تحقيقيها، خاصةً وأن الاحتلال يريد أن يمسح الوجود المقدسي من ذوي النفوذ وأصحاب الهمم والخطوط العريضة في الدفاع عن القدس والأقصى.
وطالب د. أبو شعر المنظمات والهيئات الحقوقية والإنسانية والقانونية بضرورة اتخاذ مواقف رادعة ضد الاحتلال وإلزامهم بوقف هذا القرار الباطل الذي يتنافى مع كافة القوانين والأعراف والمعاهدات المعمول بها منذ سنين والتي تنص على حماية حقوق الإنسان وحفظ كرامته.

