عبرت وزارة الصحة الفلسطينية عن سعادتها البالغة بالاهتمام العالمي بضرورة حماية الطفولة والدفع باتجاه أن تكون بداية أي طفل في العالم بداية سليمة، وذلك عبر الرضاعة الطبيعية السليمة.
وانظمت الوزارة إلى ركب المبادرين إلى دعم الرضاعة الطبيعية في الفعاليات التي تنطلق ما بين 1-7/أغسطس/2009, بمنسابة اليوم العالمي للرضاعة الطبيعية.
ودعت الوزارة في بيان لها إلى توعية النساء على ضرورة جعل الرضاعة الطبيعية أصلاً وليس بديلاً لغذائهم لتعزيز حمايتهم في أوقات الكوارث والطوارئ والتي ينعدم فيها الأمان ويسودها الاضطراب والتخبط.
وأضاف البيان, "إن تعزيز دور الرضاعة الطبيعية يعني الدفع باتجاه أن يأخذ الرضيع حقه في وقت كاف من الرضاعة والذي يبدأ من الساعات الأولى بعد الولادة وقد يمتد لمدة عامين، وهنا يجب أن ننوه إلى أنه يجب عدم اعتماد سياسة الاقتصار على الأشهر الأولى والفطام المبكر لغير الأسباب المبررة".
وطالبت بضرورة توفير للأمهات كل الظروف التي تساعدهن على ذلك, وتوعيتهن لعدم ترسيخ المفاهيم المغلوطة التي تؤثر سلباً على السيدات، فيتخذن القرار السلبي بالفطام المبكر أو الاعتماد على البديل عن الرضاعة الطبيعية.
ودعت الوزارة في بيانها الدول أن تجعل كل ما سبق ضمن أولوياتها ، وأن تضع خططاً للطوارئ يصاحبها برامج قوية وفعالة لدعم الرضاعة الطبيعية مما ينعكس إيجاباً على حماية الطفولة ويؤسس بداية قوية تجعل ما بعد ذلك أسهل.
وختمت البيان بأن وزارة الصحة لن تألو جهداً في دعم المساعي الرامية لتعزيز الرضاعة الطبيعية والعمل على توفير ما يمكن أن يساعد على ذلك.

