أخبار » الأخبار الحكومية

عميد الأسرى الأردنيين المحرر سلطان العجلونى يشارك في رحلة حكومية لأهالي أسرى قطاع غزة

06 تشرين أول / أغسطس 2009 06:33

اختتمت وزارة شئون الأسرى والمحررين وجمعية واعد رحلاتها الترفيهية التي نظمتها  لكافة أهالي الأسرى  من قطاع غزة والذين يبلغ عددهم حوالي 900 أسير ،وذلك على مرحليتن .

وقد حضر الحفل الاختتامى وزير شئون المحررين المستشار محمد فرج الغول ، والأسير المحرر عميد الأسرى الأردنيين سلطان العجلونى ، وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية .

وأكد وزير الأسرى بان هذه الرحلات الترفيهية هى سياسة معتمدة لدى الوزارة تنظمها كل عام فى مثل هذا الوقت للتخفيف عن أهالى الأسرى ، والتأكيد لهم على أننا لم ولن ننساهم ولن نتهاون فى قضية أبنائهم وإنا سنسعى بكل الطرق والوسائل من اجل إطلاق سراحهم والتخفيف عنهم وعن ذويهم .

وأعرب الغول عن سعادته الغامرة بالتواجد بين أهالي الأسرى الذين تحملوا مشاق غياب أبنائهم داخل السجون ، معرباً عن أمله بان يأتي العام القادم ونحتفل بالأسرى جميعهم بيننا ، ويكملوا مشوار العطاء لهذا الوطن الغالي على الجميع .

وابرق الغول تحيات رئيس الوزراء إسماعيل هنيه إلى اهالى الأسرى مؤكداً بأنه كان يتمنى ان يشاركهم هذا اللقاء ولكن انشغاله بقضايا وهموم الشعب حال دون ذلك .

من جهته قال الأسير المحرر "سلطان العجلونى " والذي امضي في سجون الاحتلال أكثر من  18 عاماً  بأنه جاء من الأردن خصيصاً للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال ، لان هذا اقل ما نقدمه لهم تقديراً لتضحياتهم ووفاء لقضيتهم العادلة .

وحيا العجلونى  اهالى الأسرى الصابرين الصامدين وزف لهم بشرى الفرج قريب ، وانه لا بد ان يأتي يوم يطلق فيه سراح الأسرى ولكن يجب أن تتحلوا بالصبر والثقة بالله عز وجل وبالفصائل الفلسطينية التي تسعى بكل الوسائل لضمان إطلاق سراح الأسرى .

وأشار العجلونى إلى أن الشعوب العربية والإسلامية كلها تشيد بكفاح وصبر أهل غزة ، وتتمنى لو تتاح لها الفرصة أن تعبر إلى قطاع غزة للتضامن مع أهله ، مؤكداً انتصار غزة على الظلم والحصار مهما كانت التضحيات ، او العقبات .

وشدد العجلونى على الفصائل الفلسطينية التى تختطف شاليط بان تثبت وان تستعين بسلاح الثبات والصبر لان هذا الاحتلال ماكر ، ويماطل لكسب الوقت ويراهن على ضعفنا وتراجعنا ، لذلك عليكم بالتمسك بشروطكم حتى إتمام صفقة مشرفة ، وهذا ما ينتظره الأسرى فى السجون منكم .

وقد شارك فى هذه الرحلات ما يزيد عن 1500 شخص من أهالي الأسرى ، تم توزيعهم على يومين ، وقدمت لهم العديد من الفقرات الترفيهية والفنية ، وفقرات دمى لأبناء الأسرى لتعويضهم قليلاً عن فقدان ابائهم داخل السجون ، وخاصة انههم محرومين من زيارتهم منذ أكثر من عامين.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟