استنكرت وزارة العدل في بيان صدر عنها ما تقوم به أجهزة عباس من قتل ممنهج للمقاومين في سجون سلطة رام الله بدم بارد على يد بعض أفراد الأجهزة الأمنية إرضاءً وترسيخا لمشروع الاحتلال وتحقيق أهدافه في اجتثاث المقاومة والقضاء على المقاومين الذين كان آخرهم الشهيد فادي الحمادنة من عصيره الشمالية والذي قضى شهيدا على يد المجرمين في جهاز المخابرات في سجن جنيد أمس الاثنين العاشر من أغسطس 2009.
وقالت الوزارة "ان هذا الإجرام الممنهج لن يمر دون عقاب، ونعلن أن كل المتورطين سوف يقدمون للمحاكمة جراء ما اقترفته أيديهم من سفك لدماء المقاومين وتعاون كامل مع المحتلين. وأن محاكمتهم قادمة لا محالة، طال الزمن أم قصر لأن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم "
وتابعت : إن الحكومة الفلسطينية الشرعية برئاسة دولة رئيس الوزراء الدكتور إسماعيل هنية تؤكد أنها ستلاحق المجرمين وتوقفهم وتحاكمهم على جرائمهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
ودعت الوزارة كافة منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية ذات العلاقة بأن تقف موقفا حازما ومعلنا من هذه الجرائم المستمرة، وأن تمارس ضغطها لوقف مسلسل الجرائم، وأن تسعى سعيا حثيثا لتقديم هؤلاء المجرمين إلى العدالة.
كما دعت الشرفاء في الضفة الغربية من قادة الفصائل والمجتمع المدني والوجهاء أن يتصدوا لهذا الإجرام الذي يهدف إلى ترسيخ منهج الذل والخور في نفوس أبناء شعبنا الأبي المقاوم عبر إزهاق أرواح المقاومين في أقبية أجهزة أمن سلطة رام الله.

