أفادت وزارة شئون الأسرى والمحررين بان الأسير السوري من هضبة الجولان ( بشر سليمان المقت)44 عاماً أنهى أمس عامه الرابع والعشرين في سجون الاحتلال .
وأوضحت الدائرة الإعلامية بالوزارة في بيان لها بان "المقت" معتقل منذ 12/8/1985 ، ومحكوم بالسجن لمدة 27 عاماً ، وبذلك يدخل الأسير اليوم في عامه الخامس والعشرين في سجون الاحتلال ، حيث يعتبر عميد الأسرى العرب بعد الإفراج عن الأسير اللبناني سمير القنطار .
وأضافت الدائرة أن "المقت" يعانى من ظروف صحية صعبة وقد رفضت سلطات الاحتلال إطلاق سراحه ليكمل علاجه في الخارج ،حيث انه يعانى من مشكلة في القلب ويحتاج إلى علمية جراحية ، وكانت محكمة سجن جلبوع قد رفضت في 23 / 3 / 2009م النظر في الملف الطبي للأسير بشر المقت المقدم من ذويه ، والذين طالبوا فيه بالإفراج عنه لعلاجه في الخارج ، وذلك بضغط من المخابرات الإسرائيلية التي قدمت حينها ملفا مغايراً لملف الأسير الصحي والتي تشرف عليه لجنة طبية دولية ،وادعت أن وضعه الصحي لا يشكل خطرا على حياته ، وأن الأسير في حال إطلاق سراحه سيشكل خطرا على أمن إسرائيل .
وناشدت وزارة الأسرى المؤسسات الدولية بضرورة متابعة الملف الطبي للأسير "بشر المقت" والضغط على الاحتلال لإطلاق سراحه كما حدث مع الأسير السوري ( سيطان الولي ) والذي قررت محكمة إسرائيلية إطلاق سراحه لخطورة وضعه الصحي في 8-7-2008، لإكمال علاجه في الخارج .
من الجدير ذكره أن الاحتلال يختطف في سجونه العشرات من الأسرى العرب من بينهم( 23) أسيراً أمنياً مصرياً حسب ما أكد السفير "أحمد رزق" مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج ، بالإضافة إلى 4 تم اعتقالهم قبل شهر بالقرب من احد القواعد الإسرائيلية الهامة بمنطقة صحراء النقب الحدودية مع سيناء، وهناك (31 ) أسيراً أردنيا كما أكدت المحامية شيرين العيساوى التي تتابع أوضاع وظروف الأسرى الأردنيين في السجون الصهيونية ،وهناك (6) اسري سوريين من هضبة الجولان المحتلة ، بعد إطلاق سراح الأسير (كميل سليمان خاطر) من مجدل شمس بالجولان بعد أن امضي فترة محكوميته البالغة 8 سنوات، وهناك أسير سعودي واحد وهو الأسير (عبد الرحمن العطيوى) وترفض سلطات الاحتلال إطلاق سراحه بحجه عدم وجود دولة ترغب في استقباله .

