نظمت وزارة الداخلية والأمن الوطني وتحت رعاية دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية مساء الخميس 13/8/2009 مهرجان "القوة والانتصار في معركة الفرقان " لتكريم شهداء وجرحى وزارة الداخلية والأمن الوطني في معركة الفرقان ،وذلك على أرض مدينة عرفات للشرطة "الجوازات".
وقد شارك في حفل التكريم كل من وزير الداخلية فتحي حماد ورئيس الوزراء إسماعيل هنية والدكتور محمود الزهار ومدير عام الشرطة الفلسطينية أبو عبيدة الجراح وقائد الأمن الوطني حسين أبو عاذرة وعدد من الوزراء والنواب والشخصيات الاعتبارية.
وقد بدا الحفل بآيات من الذكر الكريم الحكيم تلاها على الحضور القارئ الشيخ عاهد زينو كما وتخلل الحفل عددا من العروض العسكرية والأناشيد الوطنية لفرقة حماة الوطن وفرقة الرباط للفن الإسلامي .
من جانبه رحب وزير الداخلية أ. فتحي حماد بالحضور الكريم وعوائل الشهداء والجرحى وبدولة رئيس الوزراء والدكتور محمود الزهار وقادة الفصائل الوطنية والوزراء .
وترحم الوزير على شهداء وزارة الداخلية وعلى رأسهم وزير الداخلية الشهيد سعيد صيام واللواء توفيق جبر قائد الشرطة الفلسطينية و قائد جهاز الأمن والحماية اسماعيل الجعبري ونائبه المقدم محمد الأشقر ولأرواح جميع الشهداء.
واستعرض الوزير واقع الأجهزة الأمنية في قطاع غزة قائلاً : "بحمد الله تم تشكيل أجهزة وطنية إسلامية تحمي الجهاد والمقاومة ويستشهد أبناءها حماية للوطن ، بينما أجهزة عباس تعتقل المجاهدين وتقتلهم في السجون وتقوم بالتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني" .
وحمل وزير الداخلية حركة فتح مسؤولية ما يجري لأبناء حركة حماس سياسياً وامنياً متوعدا بتقديم قادة الأجهزة الأمنية الذين يرتكبوا المجازر بحق المقاومة للمحاكمة.
وقال الوزير :إننا في وزارة الداخلية نفخر بأجهزتنا الأمنية القادرة على حفظ الأمن والأمان في متابعة المنفلتين وتجار المخدرات .
كما وأكد الوزير خلال حديثه بأنه لا يوجد في سجون وزارة الداخلية أي معتقل سياسي مؤكدًا أن السجون مفتوحة لكل مؤسسات حقوق الإنسان ولنواب المجلس التشريعي وللصليب الأحمر .
وحول السياسة العامة لوزارة الداخلية قال الوزير ان الوزارة تعمل على تطبيق القانون والاستمرار في محاربة المنفلتين ومروجي المخدرات مؤكدًا أن قطاع غزة منطقة خالية من المخدرات .
وتابع الوزير أن الوزارة تقوم بمحاسبة المخالفين من أبناء الأجهزة الأمنية بالإضافة إلى العمل على تطوير كوادر الوزارة من خلال التدريب والدورات للموظفين .
وزف الوزير خلال الحفل بشرى إنشاء كلية الشرطة الفلسطينية والتي سيبدأ التسجيل بها يوم الأحد 16/8 /2009م .
وأضاف الوزير : ونسعى للتواصل مع المجتمع من خلال لجان الإصلاح وحل مشاكل المواطنين بأقصى سرعة ممكنة بالإضافة إلى العمل على تسهيل حركة المواطنين عبر معبر رفح من خلال عدة إجراءات اتخذتها الوزارة .
وفيما يتعلق بإعادة إعمار مقار الوزارة قال الوزير لقد بدأنا بإزالة الركام وإعادة اعمار بعض المقار تدريجيًا ليتسنى لنا مزاولة وممارسة أعمالنا على أكمل وجه
وختم الوزير حديثه قائلاً سنسير بإذن الله تعالى على ما قضى عليه شهدائنا وسنعمل على حماية الجهاد والمقاومة وحماية المواطن الفلسطيني بأنفسنا وأموالنا وبكل ما أوتينا من قوة .
من جانبه قال رئيس الوزراء إسماعيل هنية إننا اليوم وفي هذه اللحظة نقف وفاء للشهداء الأبرار والقادة والوزراء الذين حملوا الأمانة ورفعوا اللواء وتقدموا الصفوف وقادوا المسيرة ثم ارتقوا شهداء الى الله ... الشهيد الوزير سعيد صيام واللواء توفيق جبر وإسماعيل الجعبري وأفراد الأجهزة الأمنية الذين حملوا الأمانة لترتيب الأوضاع الأمنية في قطاع غزة وطالتهم يد الغدر الصهيوني في لحظة واحدة .
وأضاف رئيس الوزراء : نعاهد الله أولاً ثم شهداءنا وعوائلهم وأسرهم ان نمضي على الطريق وان نقود المسيرة حتى تعود الأرض والقدس حرة .
وتوجه رئيس الوزراء بحديثه لعوائل الشهداء قائلاً : ان دماء أبنائكم لن تذهب هدراً بل ستنير لنا طريق الحرية والعودة والانتصار وسنحميها ونحافظ عليها وسنمضي على ذات الطريق التي من اجلها قضى الشهداء.
وأضاف رئيس الوزراء : لا ولن نعترف " بإسرائيل " ... أيها الشهداء الأبرار سنحافظ على دمائكم المباركة مؤكداً أن حماية دماء الشهداء ستكون بعدم سقوط الراية وبعدم اختراق الحصون او انتزاع المواقف .
وختم حديثه موجها تحيته لعوائل الشهداء قائلاً لهم : نحن أهلكم وربعكم ، دمكم وظلكم معكم وبكم سنمضي حتى نحرر القدس ونصل إلى أرضنا المحررة.
وانتهى الحفل بتكريم أسر الشهداء والجرحى خلال معركة الفرقان.

