أخبار » الأخبار الحكومية

الشيخ حامد بن عبد الله العلي يعتبر ان ما حدث في رفح دخان فتنه يخدم الصهاينه

16 تشرين أول / أغسطس 2009 01:30

اكد الشيخ حامد بن عبد الله العلي على ان ما جـرى في غـزّة ، إنمـا هـو دُخَـان فتنة وقـى الله المسلمين شرَّها ، وهي لا تفرح إلاّ الصهاينة ، إذ لا ينتفع بهـا إلاّ هـُم ، والسلطة العميلة     مشيرا الى معاناة غزة جراء تحالف الجميع عليها

واكد  حامد فى بيان صدر عنه على ان المخـرج منهـا هو تدخُّـل العلماء ، والعقلاء ، في فلسطين ، لدرء هذا الشـرّ قبل أن يستفحـل .
اضافة الى تجنّب أسباب الإنشقاق ، والكـفُّ عن إعلان كلّ ما يوجب الفرقـة ، ويزيد معاناة الشعب الفلسطيني ، ويمعن في إضعاف خـطّ الجهـاد .
وقال " قطاع غزة الآن في ظـلِّ توجه إسلامـي لا نشكّ في إخلاصه ، ومعروف بمسيـرته الجهادية المشـرِّفة ، وتضحياته الكبيرة في تاريخ الجهـاد الفلسطيني ، وما يقوم به من حراك سياسي إنما اضطـرّ إليـه لحماية المقاومة ، وتحقيق مصلحة استمرار خطِّهـا ، مجتهداً أن لا يتنازل عن ثوابت الأمة ، وطريق التحرير ، والتمسك بالحقوق المشروعة"

واضاف " هـو ينتهج في خطـّة تنفيذ المشروع الإسلامي في غزة ، نهج الإصلاح التدريجي ، مراعياً ضرورات المرحلة ، التي تستدعي تقديم الأولى فالأولـى ، وترجيح الأهمّ على المهـم ، وهو يكسب قلوب الناس بهذه النهج الحكيم ، ليقيـم المشروع الإسلامي على قاعدة صلبة ، وتطبيق سليم ، وله في هذا مالـه من مستـند الشريعة ، والمعتمد من فتاوى العلماء ، مما يجـب أن يُعـذر فيـه ، إنْ لم يُوافـق عليه . "
واكد  الشيخ حامد على انه وفي ظـلِّ تربص العدوُّ الصهيوني المغتصـب ، وخيانة السلطة العميلة ، وإمعانها في ملاحقة المجاهـدين ، واستفادتهما من كلِّ مثيرات الفتن لتحقيق أهداف الصهاينة ، فالواجب دعم التوجُّـه الإسلاميّ في غـزّة ، والتعاون معه ، تعاوناً كامـلاً ، والتنازل عن كلِّ ما يعارض هذا التعاون الواجب ، إيثاراً للمصلحة العامة ، ودرءاً لمفاسد الشقاق التي حـذّر منها القرآن أشـدّ التحذيــر .
واشار حامد على  أنـّه لايجـوز في مثـل هذا المقام ، وبعـد ما جرى من سفك الدمـاء المحرّمـة ، غيـرَ اللجـوء إلى إصلاح ذات البيـْن ، ولملمة الجـراح ، وتطهير النفوس من رجْس الشيطان ، والأخذ بالرفـق ، والحـلم ، وترجيـح الجماعة على الفرقـة ، ووحدة الصفّ على النزاع ، وتقديـم التوحُّد ضد العدوّ الصهيونـي الأشـد خطـراً ، على الخلاف الفكري داخل الدائرة الإسلامية العامـّة ، فهذا الخـلاف أمـرُه هيّـن ، وذاك العـدوُّ خطرُه بيّـن.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟