أكدت وزارة الإعلام أنها كانت معنية في إشعار كافة وسائل الإعلام بمنع تصوير موقع أحداث رفح جنوب قطاع غزة ، وذلك من باب الحفاظ على الصحفيين ومشاعر وأحاسيس المواطنين الفلسطينيين.
وشدد تالوزارة في بيان لها اليوم الثلاثاء 18/8/2009 " على أن الحكومة أشعرت بالفعل وسائل الإعلام بعدم الاقتراب من موقع الحدث وذلك حفاظا على أمن وسلامة الإخوة الصحفيين والإعلاميين في المناطق الساخنة ، وبالتالي عدم تعريض حياتهم للخطر، مؤكدة أن الحكومة حافظت من خلال ذلك السلوك الإيجابي على المجتمع من الاستغلال السيئ لبعض وسائل الإعلام الصفراء والمرتبطة بأجندات إقليمية ودولية ضد الشعب الفلسطيني وضد مصالحه.
وثمنت الموقف النبيل والجريء الذي أعلنت عنه العديد من المؤسسات الفلسطينية بشأن الحدث المذكور، والتي طلبت من الجميع الالتزام بالقانون الذي تفرضه الحكومة في قطاع غزة .
هذا وعبرت وزارة الإعلام عن استغرابها الشديد من خروج تلك المراكز في الضفة الغربية المحتلة والتي تدعي أنها تدافع عن الحريات الإعلامية عن صمتها للحديث عن الأوضاع في قطاع غزة بما لا تعرف وبأسلوب أقرب من الوضع السياسي ومساندة الحصار والهجوم غير المبرر وتشويه الصورة ، مؤكدة على تقلبنا للنقد الموضوعي واستعدادنا لتصحيح بعض الأخطاء إن وجدت ، بشرط أن يكون هذا النقد بلغة سليمة وصادقة وواقعية، في حين تتجاهل تلك المراكز تماما المجزرة الحقيقية التي ترتكب بحق الإعلام والصحافة في الضفة الغربية .
وفي ختام بيانها دعت وزارة الإعلام كافة المؤسسات التي تحترم نفسها إلى العمل بحيادية وبما يضمن موضوعية التقارير والبيانات الصادرة عنها، مشددة أن البيانات والتقارير المسيسة يسقط هذه المؤسسة أو تلك من عيون المتابعين والمهتمين .

