أخبار » الأخبار الحكومية

أسواق القطاع تستعد لاستقبال العام الدراسي الجديد

18 تشرين أول / أغسطس 2009 02:46

أسواق القطاع تستعد لاستقبال العام الدراسي الجديد

التربية والتعليم : بدء الدراسة في الثالث من آب والزى المدرسي لم يتغير

المواطنون : البضائع موجودة والدخل محدود

 

بدت أسواق القطاع ترتدي زينتها استعدادا لحلول العام الدراسي الجديد 2009-2010 حيث انتشرت البضائع من الزى المدرسي والقرطاسية والحقيبة المدرسية على واجهة المحلات وعلى قارعات الطرق ؛ فترى المواطنين هنا وهناك ينتقون الزى المدرسي لأبنائهم الطلبة وسط أجواء من الفرحة بالرغم ضيق الحال والأحوال إلا أن الشعب الفلسطيني أثبت للعالم أجمع بأنه أقوى في التحدي والصمود.

للاطلاع أكثر على استعدادات كلا من وزارة التربية والتعليم والمواطنين لهذا العام كان لنا هذا التقرير :  

قال الدكتور زياد ثابت الوكيل المساعد في وزارة التربية والتعليم " إن الاستعدادات لاستقبال العام الدراسي الجديد 2009-2010 قد تم الانتهاء منها  حيث قامت الوزارة بإصدار قرار بعودة المدرسين المستنكفين عن العمل وقد تم توزيع الأسماء التي ستعود لمباشرة عملها كما أن الوزارة قامت  بتثبيت ثلاث دفعات من المدرس المساند وذلك لتغطية النقص في المدرسين نظرا لاستنكافهم كما سيتم الإعلان عن الدفعة الرابعة من  المساندين ولكن بعد التحقق من عدد المدرسين المستنكفين الذين سيعودون لمباشرة عملهم في العملية التعليمية "

وتابع : بدأ المدرسون الاثنين 17/8/2009 دوامهم في المدارس استعدادا للعام الدراسي كما أن امتحانات الإكمال  بدأت الثلاثاء 18/8/2009.

أما بخصوص الزى المدرسي فأضاف " الزى المدرسي لم يتغير عن السنوات الماضية وليس هناك قرار بتغيير الزى المدرسي  وقد قمنا في وزارة التربية والتعليم بعقد اجتماع  يتم بموجبه التعميم  بان الزى المدرسي هذا العام كالسنوات الماضية  ولم يصدر اى قرار جديد بهذا الخصوص .

وأكد ثابت على أن العام الدراسي هذا العام سيبدأ في الثالث والعشرين من شهر أغسطس للعام 2009 م ووكالة الغوث ستبدأ كذلك  وقد وصل التعميم منذ أغسطس العام الماضي  بتوحيد بدأ العام الدراسي لهذا العام  مشيرا إلى انه قد تم الاتفاق أيضا مع الضفة الغربية بهذا الشأن ووجد القبول لنفاجئ بأنهم قاموا بتغيير الموعد إلى 1/9/2009م معتبرا اياه قرار خاص بهم .

وأشار ثابت إلى أن الوزارة ستعطى المدرسين والطلبة إجازة لمدة أسبوع عبارة عن إجازة ضمن العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك .

وتمنى وكيل الوزارة التوفيق للجميع والمستنكفين بضرورة الرجوع إلى أماكن عملهم وتاديه رسالتهم  وان يكون هذا العام أكثر استقرارا عن ذي قبل .

كما قمنا بالتجول في أسواق مدينه غزة والتي قد ازدانت بالزى المدرسي والمستلزمات المدرسية التي غطت واجهات المحلات التجارية  حيث التقينا سالم عوض صاحب احد المحلات التجارية لبيع الزى المدرسي فقال " هناك إقبال علي الشراء في هذه الفترة باعتباره موسم مدارس ولكن الإقبال لا يشكل في مجملة عددا كبيرا بسبب الظروف الصعبة التي يعيشها المواطن الفلسطيني والعبء الكبير الذي يلقى على كاهله "

وأضاف عوض " هناك ضروريات لا يمكن الاستغناء عنها كالتجهيز لاستقبال العام الدراسي الجديد الأمر الذي يضطر المواطنين إلى الاقتصاد من اجل توفير تلك المستلزمات "

كما التقينا محمد عطالله وهو صاحب محل لبيع الشنط فقال " الأسعار جميعها تتناسب مع كافة المستويات المعيشية ولكنى أجد بان المواطنين يحرصون على شراء الزى المدرسي والشنط لمن ينتقل من مرحلة دراسية لمرحله أخرى كطلاب الصف الأول  والطلبة المنتقلون من المراحل الابتدائية والاعداديه "

وتابع : البضائع  تتناسب مع مستويات الجميع فهناك مرتفعه السعر وهناك الرخيصة

وأكد عطا الله على أن ما دخل من البضائع ليس بالكم الكبير وان ما يتم عرضة إنما هي مخزون الأعوام  الماضية .

كما التقينا الموظف وائل مسعود بينما كان يتجول في السوق فقال " الأسعار نوعا ما مناسبة رغم أن المتطلبات كثيرة لكنى اعتبرها ضرورة لابد من توفيرها لابناءنا والله يكون في عون الشعب الفلسطيني  فالوضع كرب على الجميع سواء كان بائع أو مواطن "

أما عن سوزان كريم وهى ربه بيت صادفتها  في سوق الشيخ رضوان وهى تشترى لصغيرها الذي سينتقل للمرحلة الابتدائية وقد بدا الطفل يتدلل على والدته في اختيار المستلزمات فقالت " أول طفل لي يدخل المدرسة فأحاول أن أرغبه في المدرسة بانتقائه للزى المدرسي وفق اختياره حتى يتأقلم على العالم الجديد الذي سيقبل عليه "

وأضافت " الأسعار مناسبة ولكن البضائع قليله في السوق والاختيار محدود بسبب إغلاق المعابر والحصار وأتمنى من الله أن يكون هذا العام أفضل من الأعوام الماضية  خاصة وأننا مقبلين على شهر رمضان الفضيل أيضا وما يحتاجه هذا الشهر من متطلبات قد ترهق كاهل المواطن أكثر " .

في حين بدت الفرحة ترسم طريقها على وجه الطالبة رشيدة سيسالم الطالبة في الثالث الاعدادى وهى تنتقى الجلباب فقالت " اشتقت للمدرسة وزميلاتي وللدراسة من جديد وأتمنى أن يمر العام الدراسي الجديد دون حروب أو اجتياحات ".

وأضافت المستلزمات كثيرة والدخل قليل وقد يكون لدى البعض معدوم ولكن مضطرين لذلك .

وهكذا هو حال المواطن الفلسطيني يحرم نفسه من لقمة العيش ويقتصد في مشترياته من اجل استمرار الحياة والبقاء بكبرياء رغم تحالف الجميع على كسر إرادته بتضييق الخناق وتشديد الحصار والإغلاق  .

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟