أخبار » الأخبار الحكومية

رئيس الوزراء يشارك جرحى حرب الفرقان فرحة زواجهم

01 تشرين ثاني / نوفمبر 2010 09:02

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

أكد دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية أن الأفراح التي يقيمها الشعب الفلسطيني دليل واضح على مدى صموده وتمسكه بنهج المقاومة، معتبراً أن الأفراح التي تقام ما هي إلا امتداد للنصر في معركة الفرقان "فالمحتل رحل وبقي الشعب ليقيم أعراس المقاومة".

وقال دولته في كلمته خلال العرس الجماعي للجرحى الذي نظمته جمعية التيسير للزواج :"فرحتنا اليوم فرحتان الأولى فرحة الصمود والثبات الذي عنوانه هؤلاء الجرحى الأبطال اللذين واجهوا العدو في حرب الفرقان ودافعوا عن أرضهم وشعبهم وعقيدتهم وأمتهم".

وأضاف خلال الحفل الذي حمل عنوان رغم الجراح سنواصل الأفراح، "أما الفرحة الثانية فهي فرحة زواج هؤلاء الشهداء الأحياء الذي يفرح كل الشعب، فكل بيت دخلته الفرحة بزواجهم لاسيما وأنهم باتوا رموزاً للشعب الفلسطيني، وهم رمز لمن يقول للهيمنة والاحتلال لا".

وأشار رئيس الوزراء أن المجيء لمشاركة العرسان فرحتهم هو وفاء منا لهم فهم قدموا أجزاء من أجسادهم من أجل دينهم ووطنهم وكرامة شعبهم وأمتهم، "فلزوم علينا أن نخدمهم"، مؤكداً أنه سيطرح على طاولة اجتماع مجلس الوزراء المقبل موضوع توظيف هؤلاء العرسان، شاكراً كل من يقف لمساندة ومساعدة الجرحى.

فضيحة للاحتلال وصمود لنا

وأوضح رئيس الوزراء أن الشعب الفلسطيني يقدم في هذه اللحظات للعالم صورة تشمل معنيين الأول يعبر عن طبيعة الوحشية والجرم الصهيوني التي استخدمها الاحتلال خلال الحرب ضد شعبنا وخلف بسببها آلاف الشهداء والجرحى والأسرى والأرامل والأيتام والبيوت المدمرة.

وقال :" نحن اليوم و بلا شك نفضح الاحتلال ونكشف مدى وحشيته، كما نكشف المعاناة التي لحقت بشعبنا الفلسطيني وامتدت لأكثر من ستة عقود حتى اللحظة"، مضيفاً "أما المعني الثاني للصورة هي أن شعبنا لا زال يتمسك بالصمود والتضحيات والمقاومة والثوابت رغم طيارات ودبابات وقذائف الاحتلال ورغم فسفوره الأبيض والأسلحة المحرمة التي استخدمها ويستخدمها ضد شعبنا".

لا ضربة لغزة

وحول ما يثار من تهديدات وتلميحات بضرب قطاع غزة قال رئيس الوزراء :"هذا الحفل يعكس المعنويات التي يتمتع بها الشعب الفلسطيني، لذا وفي ظل التلميحات والتهديدات بضرب غزة نقول أن ذلك كله يأتي ضمن حرب نفسية يقوم بها الاحتلال ولا أضن أن هناك حرباً على الأبواب".

وأشار دولته إلى أن الفضائح تلاحق الاحتلال فبعد حرب الفرقان انكشف الاحتلال وبات قادته لا يستطيعون السفر لعديد من الدلو خوفاً من الملاحقة، والعالم ضج من تلك الفضائح والجرائم، موضحاً أن ذلك لا يعني أن يؤمن جانب الاحتلال، "على الرغم من ان تلك التهديدات لن تنال من صمود وقوة الفلسطينيين وهذا العرس دليل على ذلك".

وأكد أن الاحتلال في الوقت الذي هو منشغل فيه بموضوع غزة وضربها، نحن في غزة منشغلون في بناء وطننا وتوفير عناصر القوة لشعبنا وتحقيق المصالحة والتمسك أكثر بالثوابت والحقوق والمقاومة، مشيراً إلى تمسك الشعب بهذا الطريق حتى الوصول إلى المبتغى.

وتطرق رئيس الوزراء إلى الأحداث التي جرت في مدينة أم الفحم والتي وصفها بأم النور، "واللذين تصدوا لقطعان المستوطنين وللإرهاب الصهيوني اللذين أرادوا تغير هوية أم الفحم، مؤكداً أن أم الفحم وكل المدن الفلسطينية ستبقى وفية لفلسطينيتها وعروبتها وإسلاميتها.

وأكد على أن الاحتلال لن يستطيع نزع الشعب من أرضه ولن تمر المؤامرات علي، فهو اليوم منحاز لخيار الإسلام والصمود والمقاومة وفيه الوعي الكافي لإحباط أي مؤامرة.

وفاء

بدوره؛ هنأ النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر العرسان وذويهم، معتبراً أن هذا العرس والفرحة نصر فلسطيني جديد يحسب لصالح الشعب الفلسطيني.

ودعا د. بحر الحكومة الفلسطينية إلى الاهتمام بالجرحى دوماً وتوفير فرص عمل لهم ليعيشوا حياة كريمة بعد أن قدموا هم من أجسادهم أجزاءً حتى يعيش شعبهم في كرامة، مؤكداً أن المجلس التشريعي سيبقى وفياً لهم ومدافعاً عنهم.

من ناحيته؛ استعرض رئيس جمعية التيسير للزواج والتنمية نشاطات الجمعية بخصوص الجرحى، شاكراً كل الجهات التي تدعم الجمعية لتؤدي رسالتها في خدمة كافة شرائح الشعب الفلسطيني لاسيما الجرحى.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟