غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
أثارت الموافقة المفاجئة للسلطات الإسرائيلية على إدخال مركبات حديثة إلى قطاع غزة مخاوف الكثيرين في أوساط أهالي غزة وأحدثت خللا في أسعار السيارات، وبات المواطنون حذرين إزاء التعامل مع المركبات التي تدخل عبر المعابر التي يديرها الإسرائيليون وخاصة العاملين في فصائل المقاومة الفلسطينية.
وهذه المخاوف دفعت وزارة النقل والمواصلات دعوة المواطنين لعدم التسرع لشراء مركبات حديثة " مستعملة – جديدة " من المركبات التي تم إدخالها إضافة إلى إعطاء المجال لاستقرار أسعار المركبات حتى وصولها إلى السعر الحقيقي المعقول.
و دعا م. حسن عكاشة مدير عام الشئون الفنية بوزارة النقل والمواصلات الإخوة المواطنين بعدم ، علماً بأنه تم السماح حتى تاريخ 12/10/2010م بدخول 100 مركبة من مختلف الأنواع.
وتقوم وزارة المواصلات بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني بمحاولات حثيثة لضبط الأسعار إلا أنه تسرع الإخوة المواطنين لشراء مركبات حرموا منها على مدار سنوات الحصار شجع بعض التجار والمستوردين لاستغلال حاجاتهم برفع الأسعار.
وطمأن عكاشة المواطنين بأنه سيتم إدخال أعداد كبيرة من المركبات لتغطية حاجة السوق الفلسطيني في غزة حتى يتم تغطية احتياجات المواطنين من أنواع المركبات المختلفة.
إلى ذلك حذَّرت وزارة الداخلية ، الشخصيات الرسمية وقيادات فصائل المقاومة من شراء السيارات التي سمح الاحتلال بإدخالها إلى القطاع في الآونة الأخيرة قبل إخضاعها لفحصٍ خاص من قبلهم.
وقالت الوزارة: "إنه جرى التعميم على كافة الجهات المعنية بأن تحذر من شراء السيارات التي تصل للقطاع عبر كيان الاحتلال"، ونبهت في ذات الوقت إلى ضرورة ألا يشكل ذلك الأمر حالة هوس في صفوف المواطنين.
وفي هذا السياق، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية المهندس إيهاب الغصين أنه تم إرسال إشارات بضرورة الحذر في التعامل مع هذه السيارات، ومن غير المستبعد أن يقوم الاحتلال بزرع أجهزة تنصت فيها، وقد يصل الأمر به إلى تفخيخها.

