غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
أكدت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى بان اى تدهور يطرأ على الوضع الصحي للأسير "رأفت ناصيف" نتيجة الإضراب المفتوح عن الطعام، قد يوتر الوضع في كافة السجون ، ويدفع بالأسرى إلى الاحتجاج الواسع تضامناً مع زميلهم القائد ناصيف الذي يعتبر احد قيادات العمل الوطني .
وحملت اللجنة سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون المسئولية الكاملة عن حياة الأسير "ناصيف" الذي دخل إضرابه عن الطعام يومه السابع على التوالي ، وأقدمت إدارة سجن مجدو على عزله في الزنازين الانفرادية كعقوبة له على تنفيذ الإضراب .
وأشارت اللجنة إلى أن احتجاج الأسير ناصيف مشروع في ظل إنكار الاحتلال لكل حقوقه ، واحتجازه منذ أكثر من عام ونصف دون تهمه او دليل إدانة ، إضافة إلى ممارساته الاحتلال بحقه من الاهانة ،وحرمانه من أدنى متطلبات الحياة .
وبينت اللجنة أن سلطات الاحتلال وفى ظل صمت العالم على جرائمها لا زالت تضرب بعرض الحائط كل نصوص القانون الدولي الانسانى، و ماضية في إجراءاتها التعسفية ضد الأسرى، والتي تهدف إلى إذلال الأسرى وانتهاك كرامتهم ، وقتل إرادتهم ومعنوياتهم .
وطالبت اللجنة بضرورة التدخل العاجل للإفراج عن الأسير رأفت ناصيف ،المعتقل ادارياً منذ 19/3/2009 دون وجه حق .

