أخبار » الأخبار الفلسطينية

الأوقاف تبدي فرحتها بوثيقة عثمانية واستيائها من اعتداء الاحتلال على طفل مقدسي

28 آب / نوفمبر 2010 10:10

غزة - الرأي أونلاين :

أبدت لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية جل سعادتها الغامرة ووافر فرحتها العميقة عندما تم الكشف عن وثيقة وقف رسمية مؤرخة تعود إلى أواسط العصر العثماني 1086هـ/1674م، تؤكد على إسلامية القدس وقدسية المسجد الأقصى المبارك وباحاته ومحيطه.

ونوَّهت إلى أنه تم العثور على  موقع العقارات والحواكير الواردة في الوثيقة الوقفية  الذي هو عبارة عن المنطقة المحاذية للمسجد الأقصى من الجهة الجنوبية الغربية، وهي المنطقة التي تستهدفها سلطات الاحتلال بإجراءاتها الرامية إلى تهويدها.

وفندت  الأوقاف أهم ما ورد في هذه الوثيقة مثل وقف وحبس وحرم وسبل أمير غزة موسى باشا، إضافة إلى الدار القائمة بالقدس الشريف الراكبة على الإسطبلين والقبو الكبير الملاصق للمسجد الأقصى ناحية القبلة المشتملة على علوي وسفلي.

وشددت لجنة القدس على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار في شان هذه الوثيقة وأهمية توظيفها قانونيا وإعلامياً بشكل صائب من اجل حماية الأوقاف الدينية والمقدسات الإسلامية من الاندثار أو الضياع الذي يرمي إليه الاحتلال ويسعى جاهداً إلى طمس المعارف والحقائق والمفاهيم الحضارية والتاريخية في المدينة المقدسة.

ومن جهة أخرى استنكرت اللجنة الاعتداء الآثم الذي قامت به شرطة الاحتلال بالضرب المبرح على الطفل آدم  الرشق من بلدة سلوان جنوب الأقصى البالغ من العمر سبع سنوات، بصورة وحشية على كافة أنحاء جسمه مما أصيب إصابة بالغة نقل على إثرها إلى المشفى وتم وضعه في العناية المكثفة على وجه السرعة.

ودعت الأوقاف ولجنتها كافة الهيئات والمؤسسات والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفاعلة ضد حكومة الاحتلال الصهيوني وإنقاذ الأطفال الصغار والمواطنين العزل من أيديهم، خاصةً وان كافة القوانين والمعاهدات والمواثيق المعمول بها في هذه المؤسسات تكفل حقوق المواطن وتحافظ على كرامته.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟