غزة - الرأي أونلاين :
أنذر وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر بوقوع كارثة دينية خطيرة ستحدث عما قريب وفق التصريحات المزعومة لبعض المسئولين الصهاينة الذين أكدوا احتمال انهيار المصلى المرواني في المسجد الأقصى المبارك.
وحمَّل رئيس لجنة القدس حكومة الاحتلال المسئولية الكاملة عن أي مخاطر تحدق بالمسجد الأقصى ، منوهاً إلى أن هذه المخاطر التي يصعد من حدوثها الاحتلال جاءت نتيجة تكثيفهم للحفريات وشبكات الأنفاق أسفل المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه.
واستنكر د.أبو شعر هذه المخططات والممارسات الصهيونية بحق المسجد الأقصى على اعتبار أنها تمثل انتهاكاً صارخاً وتعد وصمة عار على جبين الضعفاء و صفعةً حقيقيةً على وجه الساكتين عن الحق والراضين عن هذا الظلم، داعياً الأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي لثني الاحتلال عن مبتغاه وصده عن غطرسته المتواصلة ضد القدس والأقصى.
وندد بعمليات الهدم التي نفذها الاحتلال بحق المنازل المقدسية منذ العام 2000 م حتى هذه اللحظة والتي صلت نحو 1000 منزل مقدسي ، إضافةً إلى أنهم شردوا خلال تلك الفترة قرابة 5783 مواطناً مقدسياً من بينهم 3109 طفل دون سن 18 عاماً وذلك في إطار الهجمة الصهيونية الشرسة التي يشنها الاحتلال ضد المواطنين.
وأضاف وزير الأوقاف بأنه ما تبقى من أراضي المقدسيين بشرقي المدينة للبناء لا يتجاوز 12 % فقط، في حين انه تمّ مصادرة 38 % من أراضيهم لصالح المستوطنات والـ 50 % المتبقية تُعامل على أنها أراض احتياطية للمستوطنات.
وطالب الوزير القادة والزعماء وأصحاب الضمائر الحية وذوي الاهتمام بالشئون الفلسطينية عموماً والمقدسية على وجه الخصوص برفع الأذى عن القدس والأقصى و المقدسيين وضرورة رفع مذكرة قضائية عاجلة من شانها تعاقب وتحاسب العدو على جرائمه التي فاقت وتجاوزت كافة الحدود.

