يديعوت – من الكس فيشمان وآخرين
وصلت علاقات اسرائيل وتركيا أمس الى درك أسفل جديد: رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان صرخ في اثناء زيارة الى بيروت بان تركيا "ستستخدم كل الوسائل التي تحت تصرفها" اذا ما وصلت اسرائيل الى مواجهة عسكرية اخرى في لبنان او في قطاع غزة.
"هل هي (اسرائيل) تعتقد بانه يمكنها أن تدخل الى لبنان، مع الطائرات الاكثر حداثة ومع الدبابات كي تقتل النساء والاطفال وتهدم المدارس والمستشفيات وبعدها تتوقع منا أن نبقى صامتين؟" – قال أردوغان في اجتماع اتحاد البنوك العربية. "هل هي تعتقد بانه يمكنها أن تستخدم الاسلحة الاكثر حداثة، القنابل الانشطارية والقنابل الفوسفورية كي تقتل الاطفال في غزة وبعدها تتوقع منا أن نسكت". نحن لن نسكت، ونحن سنؤيد العدل بكل الوسائل التي تحت تصرفنا.
وقد جاءت هذه التصريحات في اطار زيارة من يومين قام بها اردوغان الى لبنان تضمن زيارة الى مدينة صيدا الجنوبية حيث دشن مركز جديد لمعالجة مصابي الحروق من حرب لبنان الثانية.
بالتوازي مع التهديدات على اسرائيل يواصل رئيس الوزراء التركي استفزاز الولايات المتحدة ايضا فقد أجرى سلاح الجو التركي هذا الاسبوع مناورة مشتركة مع سلاح الجو الصيني في سماء تركيا – المناورة الثانية هذا العام – وذلك بعد عدة ايام من تدرب قوات خاصة من الدولتين على مواضيع تتعلق بمكافحة الارهاب.
تركيا، العضو في الناتو، لم تتشاور مع الامريكيين حول اجراء مناورات مشتركة مع الصين، وهي القوة العظمى التي تعتبر في الغرب تهديدا محتملا مستقبليا. الخطوة التركية يعتبرها الامريكيون استفزازا مباشرا للادارة ومصادر في البنتاغون تعرب عن استياء متزايد في ضوء تعزز العلاقات بين أنقرة وبيجين.
والى ذلك، كشفت صحيفة "الحياة" الصادرة في لندن النقاب أمس عن أنه بين 400 الف وثيقة عسكرية امريكية كشفها مؤخرا موقع "ويكيليكس" توجد ايضا وثائق تتهم تركيا بدور في الارهاب المتعاظم في العراق منذ غزو الولايات المتحدة للدولة في 2003. وتدعي وثيقة اخرى بانه يوجد تدخل مباشر لتركيا في تفجير جسر، ووثائق اخرى تشير الى أن تركيا هجرت الحماية لحدودها مع العراق بشكل يسمح بانتقال المسلحين والمواد المتفجرة الى الميليشيات.
المصدر : مركز أبحاث المستقبل – تقرير الصحف العبرية 27/11/2010م.

