غزة - الرأي أونلاين :
حمَّلت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسيرة ( لينان يوسف موسى أبو غلمة) 28 عاماً من نابلس ، والتي دخل إضرابها عن الطعام في سجون الاحتلال يومه الخامس عشر على التوالي .
وأوضح رياض الأشقر المدير الإعلامي باللجنة بان الاحتلال أعاد اختطاف الأسيرة "لنان" من منزلها في منتصف يوليو من العام الحالي، كذلك اختطف شقيقتها "تغريد" في نفس الوقت من منزل ذويها ، وذلك ضمن حملة اعتقالات واسعة ضد ناشطي الجبهة الشعبية في مدينة نابلس .
وقام الاحتلال بعد إخضاع الأسيرتين الشقيقتين إلى التحقيق ، بتحويلهما إلى الاعتقال الإداري ،وقام بتفريقهما بحيث تقبع "لنان" في سجن هشارون ، وشقيقتها "تغريد" في سجن الدامون ، وقد طالبت الأسيرة " لنان" بجمعها مع شقيقتها إلا أن الاحتلال رفض طلبها ، فقامت بتنفيذ إضراب عن الطعام لمدة أسبوع ، وقد وعدتها إدارة السجن بإنهاء معاناتها ، لذلك علقت إضرابها ، ولكن اخلف الاحتلال بوعده ، فاستأنفت الأسيرة إضرابها عن الطعام منذ 15 يوم ،ولا تزال مستمرة حتى تحقق مطلبها بجمعها مع شقيقتها المحتجزة في سجن الدامون .
وأشار الأشقر إلى ان صحة السيرة "أبو غلمة" تدهورت نتيجة الإضراب عن الطعام ، وهناك خشيه على حياتها حيث أقدمت إدارة السجن على عزلها فى زنازين العزل بسجن هشارون ، عقاباً على إضرابها ، ومنعها من التواصل مع الأسيرات في نفس السجن .
وبين الأشقر أن الأسيرة "لنان" كانت قد اعتقلت عن حاجز حواره العسكري في العام2004 ، وهي في طريقها لزيارة شقيقها الأسير عاهد أبو غلمة من قادة الجبهة الشعبية والمحكوم بالسجن المؤبد، وحكم عليها الاحتلال حينها بالسجن لمدة 6 سنوات أمضت منها 5 سنوات، وأطلق سراحها ضمن صفقة الحرائر التي تحرر بموجبها 20 أسيرة ، مقابل شريط فيديو لشاليط لمدة دقيقتين ، ثم أعاد الاحتلال اختطافها منذ خمسة أشهر .
وناشدت اللجنة العليا للأسرى المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق المرأة وغيرها من المؤسسات الحقوقية التدخل لإنهاء معاناة الأسيرة "لنان ابوغلمة" وإطلاق سراحها حيث لا يوجد أدلة لدى الاحتلال لإدانتها باى تهمة ، لذلك يخضعها الاحتلال للاعتقال الإداري .

