خلال حلقة جديدة من "لقاء مع مسئول"
الوزير الظاظا : العام 2010 شهد تقدما في مؤشرات النمو الاقتصادي بتوفير آلاف فرص العمل
سلطة رام الله نقضت الاتفاق الخاص بالكهرباء
لن نسمح بالتلاعب بأقوات المواطنين وأرزاقهم
غزة- الرأى اونلاين – سمر العرعير
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والحكم المحلي المهندس زياد الظاظا على أن هذا العام 2010 قد شهد تقدم في مؤشرات النمو الاقتصادي من خلال توفير الاف فرص العمل،حيث تم توفير 10إلى 15 ألف فرصة للعاطلين عن العمل في مجال الزراعة، إلى جانب ذلك توفير 7500 فرصة عمل في مجال السياحة على شواطئ غزة، إضافة إلى توفير من 10 إلى 15 ألف فرصة عمل في مجال إعادة الاعمار واستخدام الركام، وأوضح الظاظا أن الحكومة قامت بتأهيل عدد كبير من المصانع والورش وحفر عشرات الآبار إلى جانب الانجاز في مجال البيئة والسياحة وتشغيل وتفعيل تجارة التجزئة .
واعتبر الظاظا أن ذلك إنما يمثل مؤشر قوى نحو معدلات النمو الاقتصادي وتأكيد على الإبداع الفلسطيني الذي يبدع من خلال استخدام الركام الذي خلفته اله الحرب الصهيونية وإعادة تكسيره واستخدامه في مجال رصف الطرق .
جاء ذلك خلال حلقة جديدة من برنامج لقاء مع مسئول، والذي تنظمه وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي في مقر الوزارة بغزة، تحدث خلالها المهندس زياد الظاظا حول العديد من القضايا.
كما تحدث الظاظا عن قضية رفض الاحتلال لدخول مواد البناء إلى القطاع ومت ينتج عنه من بقاء المواطنين الذين هدمت بيوتهم بلا مساكن، إضافة إلى تعطل العديد من المشاريع الخارجية والمحلية من التنفيذ بسبب الغطرسة الصهيونية والتي تتزايد يوما بعد الآخر من اجل التضييق على المواطنين .
وأوضح الظاظا أن الاحتلال يستمر في عملية الضغط على المواطنين وزيادة معاناتهم من خلال منع دخول القمح عبر معبر المنطار إلا بنسب قليله لا تكفى الحاجة المحلية إلى جانب تقليص دخول الوقود والسولار وغاز الطهي، مؤكدا على أن الحكومة تسعى جاهده بلجم كل ما يعيق تقدم الحكومة بفعل الحصار وذلك ببذل كل ما بوسعها بالاعتماد على الذات في مجال الزراعة والعمل واستغلال مواد البناء من خلال البيوت المدمرة لإتاحة الفرصة للعديد من الايدى العاملة إلى جانب محاربة الفقر .
وبين الظاظا أن الحكومة استطاعت زراعة مليون شجرة مثمرة وعلى طريق زراعة مليون أخرى في الفترة المقبلة، مما يتيح فرصة اكبر للاكتفاء الذاتي في مجال الفواكه، حيث سيتم تغطية من 80% إلى 90% من الاكتفاء الذاتي في العام المقبل .
أما على صعيد الكهرباء، فأكد الظاظا على أن حكومة رام الله قد نقضت الاتفاق الذي تم بين سلطة الطاقة ورام الله حيث تم تقليص النسبة المتفق عليها وهى 2500 لتر أسبوعيا إلى 800 لتر مكعب، مشيرا إلى أن الحكومة في غزة ستوقف عملية تحويل ما يجبى من أموال للكهرباء إلى رام الله ابتداء من الشهر الحالي مالم يتم العودة إلى الاتفاق، مؤكدا على أن ذلك يشدد الخناق على الشعب الفلسطيني في سبيل تطبيق أجندة صهيو أمريكية .
وأوضح الظاظا أن العمل جارى الآن في مجال وضع البدائل بفحص السولار الصناعي الموجود وقد تم التوصل لبدائل من قبل سلطة الطاقة وشركة الكهرباء .
أما على صعيد احتياجات القطاع للقمح، فبين نائب رئيس الوزراء أن القطاع يحتاج من 125 إلى 130 مقطورة من القمح أسبوعيا وان الاحتلال لا يسمح إلا بدخول من 20 إلى 30 مقطورة قد تكون ليوم واحد في الأسبوع ، وارجع الظاظا ارتفاع أسعار القمح للطلب العالمي عليه وممارسات الاحتلال التي تعيق إدخاله بكميات تفي بالحاجة .
وأشار الظاظا إلى أن الاحتلال سمح بإدخال 60 سيارة أسبوعيا ولكن حقيقة الأمر لم يدخل القطاع إلا 20 إلى 40 سيارة في الأسبوع،مؤكدا على أن تحديد الأسعار لا يكون إلا بالتوافق مع التجار مشددا على إن الحكومة في غزة لن تسمح لأحد بالسيطرة على معابر القطاع للتلاعب بأقوات المواطنين وأرزاقهم .
واعتبر الظاظا أن الأنفاق لم توجد إلا من اجل توفير الحاجيات الضرورية للشعب الفلسطيني والتي تساعده على البقاء والصمود على ارض غزة، مشيرا أن عمليات النصب التي وقع ضحيتها الكثير من المواطنين، لا علاقة لها بتجارة الأنفاق، وأشار الظاظا إلى تقدم ملحوظ في هذا الملف، متأملا أن يتم في القريب صرف الدفعة الثانية للمواطنين المغرر بهم في هذه القضية .

