أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة الداخلية في الذكرى الثانية لحرب الفرقان تحث على إجراء دراسة دقيقه لنتائج الحرب

27 تشرين ثاني / ديسمبر 2010 10:29

غزة- الرأى اونلاين

حثت وزارة الداخلية والأمن الوطني على ضرورة  إجراء  دراسة دقيقة لنتائج حرب الفرقان لاستخلاص العبر ومحاكمة كل من خان الشعب الفلسطيني والقضية، وليعلم كل المتآمرون على شعبهم والمتعاونون مع الاحتلال الصهيوني في تغذية بنك أهدافه أنهم سيقفون يوم الحساب أمام ربهم ولكنهم سيقفون يوماً قبل ذلك أمام الشعوب المؤمنة الحية ليكون خزيهم في الآخرة وقبل الممات.

ودعت الوزارة إلى محاكمة كل من خان الشعب الفلسطيني والقضية وكل من قدم معلومات عن مقار الأجهزة الأمنية ومراكز الشرطة التي استهدفها الاحتلال ضمن بنك الأهداف الذي وضعه لقصف قطاع غزة في اللحظات الأولى للعدوان الغاشم.

وأشارت الوزارة إلى أن  العدو الصهيوني لم يجرؤ أن يقدم على هذه الخطوة (الحرب) إلاّ بعد أن أخذ الضوء الأخضر من الولايات المتحدة التي كانت تمر بفترة انتقال الرئاسة، ووجد ترحيبا ومباركة من بعض الدول الإقليمية، وتشجيعاً من سلطة فتح بقيادة رئيسها المنتهية ولايته محمود عباس ، وكان الاحتلال الصهيوني قد وعد هذه الأطراف جميعاً بأنه لن يحتاج سوى ضربة.

 وزارة الداخلية أنه مع كل هذا التحالف والتخطيط من طرف الاحتلال الصهيوني؛ فقد استطاعت الأجهزة الأمنية والشرطية في قطاع غزة التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني في الحكومة الفلسطينية بقيادة الأستاذ إسماعيل هنية أن تحافظ على الجبهة الداخلية وأفشلت خطط الاحتلال ومحاولاته في زعزعة الأمن الداخلي خلال أيام الحرب.

واوضحت وزارة الداخلية أن المقاومة الفلسطينية قهرت الاحتلال الصهيوني، وأن  إرادة الأحرار لن تهزهما التحالفات الباطلة ضد شعبنا المرابط، وأن شرعية الدم وشرعية الشعب لن تندحر أمام الغطرسة والظلم والدجل.

الامر الذى  اضطر الجيش الصهيوني أن ينسحب ليترك غزة رغم الدمار شامخة الرأس لم يستطع أن ينتزع منها حرفاً من حروف الاستسلام، تركها بعدما تنزلت عليه لعنة الله والناس أجمعين، حيث انكشف زيف أكذوبته حتى في وسط الشعوب التي تعاطفت معه طويلاً.

ووجهت  وزارة الداخلية والأمن الوطني التحية والإكبار لأبناء شعبنا الصابر المرابط، الذي التف حول الأجهزة الأمنية وأفراد الشرطة طيلة أيام الحرب وساندوهم في مهامهم رغم قسوة القصف الصهيوني وقدموا الآلاف من أبنائهم وأطفالهم وبيوتهم ثمناً لهذا الالتفاف والنصرة.

كما بعثت  الوزارة بالتحية والتقدير إلى أبناء شعبنا الذي قدم أكثر من  1400 شهيداً بالإضافة لإصابة الآلاف  الذين ارتقوا إلى العلياء في هذه المعركة، وعلى رأسهم القادة الوزير الشهيد سعيد صيام ونزار ريان وقائد الشرطة اللواء توفيق جبر والعقيد إسماعيل الجعبري ومن خلفهم من الأبطال متمنية الشفاء العاجل لجميع الجرحى حيث بلغ عدد شهداءها خلال حرب الفرقان بلغ 366 شهيداً من كافة أبناء الأجهزة الأمنية "الشرطة والدفاع المدني والأمن والحماية والأمن الداخلي والأمن الوطني والخدمات الطبية العسكرية والشق المدني وهيئة التوجيه السياسي والمعنوي"، فيما أصيب 340 فرداً من كافة الأجهزة الأمنية على مستوى محافظات قطاع غزة الخمسة.

واشارت  وزارة الداخلية أن العدوان الصهيوني دمر ما نسبته 86% من مواقع الأجهزة الأمنية في كافة محافظات قطاع غزة ما بين تدمير كلي وجزئي، وتبين الوزارة أنها قامت بإعادة إنشاء وترميم ما نسبته 85% مما دمره الاحتلال رغم الحصار المفروض على قطاع غزة لأكثر من أربع سنوات على التوالي، كما تنوه إلى أن قيمة خسائرها في المستودعات بلغت 150 ألف دولار نتيجة القصف الصهيوني.

 

 

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟