غزة- الرأي أونلاين:
دعا وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس لإنقاذ مدينة القدس من براثن العدو الصهيوني خاصةً وأن مخططات الاحتلال تتصاعد نحو تغيير وطمس المعالم الأثرية في القدس، إضافةً إلى الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية التي تحدث بحق المواطنين التي كان آخرها المواجهات العنيفة في بلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك بين المواطنين وقوات معززة من جنود وشرطة الاحتلال، فيما تحاول قوة من جنود الاحتلال اقتحام مسجد العين بمنطقة وادي حلوة بهدف اعتقال شبان لاذوا إليه.
فضح الاحتلال
واعتبر الوزير أن هذه الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية تأتي في إطار زعزعة نفوس المواطنين المقدسيين وخلق حالة من التوتر والفزع في المدينة المقدسة بأسرها ، مشدداً على ضرورة فضح تلك الممارسات الصهيونية التي طالت كافة المناحي المقدسية و ماانفك الاحتلال عن مواصلة مآربه الهدامة ومساعيه الفاشية نحو تهويد القدس ودثر مقدساتها.
وأشار د.أبو شعر إلى أن تكاثف هذه المممارسات الاحتلالية المتمثلة في زيادة الحفريات أسفل منازل المواطنين المقدسيين وفي مقدمتهم البنية التحتية للمسجد الأقصى التي باتت مستهدفة من أجل إيقاعه بشكل غير مباشر دون سبب يقنع العالم بان الأقصى تم هدمه على أيديهم وقد وقع نتيجة الواقع الزمني الذي اتلف معماره وفق مزاعمهم وادعاءاتهم المزعومة التي يبثون سمومها أمام العالم العربي والدولي.
تهديد صريح
وفي سياق متصل ندد رئيس لجنة القدس بحادث السير المروع التي نفذته سيارة تابعة لشرطة الاحتلال بحق الطفلة ريم أبو رميلة من حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، ومنع طاقم المسعفين من تأدية واجبهم كما يجب، إلى جانب تهديد الاحتلال لطاقم التصوير الصحفيين بالاعتقال أو الإبعاد في حال توثيق الحادث تحسباً من فضح جرائمهم البشعة بحق المواطنين.
وحذر وزير الأوقاف من سياسة الإخطارات الصهيونية التي كان من ضمنها وآخرها إخطار قوات الاحتلال الصهيوني لعائلة المواطن المقدسي موسى صبح القاضي بهدم خيمة اعتصامها التي أقامتها بعد هدم منزلها في حي رأس العامود في بلدة سلوان بالقدس.
ولفت إلى أن الاحتلال هدد أفراد الخيمة بالاعتقال وهدمها طواعية دون وجه حق الأمر الذي سيجعل العائلة تأوي إلى الشارع بعد أن هدم منزلها قبل أيام بدعوى عدم الترخيص، علاوة على ذلك فإن الاحتلال يسعى من وراء ذلك الإخطار على فرض واقع جديد على من يتم هدم منزله في المدينة المقدسة.
نشاطات تهويدية
واستطرد الوزير قائلاً: "تشهد مدينة القدس نشاطات تهويدية في الفترة الأخيرة تنوعت ما بين هدم للمنازل وتطبيق قرارات الإبعاد بحق المقدسيين وإنشاء مئات الوحدات السكنية في أحياء المدينة المقدسة بهدف القضاء على الوجود الفلسطيني وإحلال اليهود المتطرفين والمستوطنين وتطبيق سياسة تغيير معالم المدينة لتصبح كاملة السيادة اليهودية".
وأكد الدكتور أن التأثيرات والمؤثرات الناجمة عن الأوضاع المأساوية التي تشهدها المدينة المقدسة تتمثل في العديد من الحالات الخانقة التي تمارسها قوات الاحتلال كسياسة الاعتقالات والإبعاد والاقتحامات وزيادة الحفريات وتكثيف المخططات الصهيونية وتصاعد المشاريع والبؤر الاستيطانية في المنطقة إلى جانب القتل والتعذيب والتدنيس للعديد من المقدسات الإسلامية والمساجد بغية تهويدها ومحاربة الإسلام والمسلمين.

