غزة - الرأي أونلاين :
استهجنت وزارة الأسرى والمحررين في غزة اتهامات نادي الأسير الفلسطيني في الضفة الغربية بأنها وظفت قضية محاولة اغتيال الأسير "هيثم عزات صالحيه" من رام الله توظيفاً سياسياً .
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي بان ما صدر عن نادي الأسير لا أساس من الصحة وان الوزارة هي أول من سلطت الضوء على هذه الجريمة الخطيرة ضد احد قادة كتائب شهداء الأقصى في السجون ، وهذا دليل على إننا لا نفرق بين الأسرى حسب الانتماء السياسي ، وأننا أصدرنا بياناً أوضحنا فيه ملابسات الحادث ،بناء على وصل إلينا من معلومات من داخل السجون ، ولم نتهم أياً من التنظيمات بان لها ضلعاً في الجريمة .
وأشارت الوزارة إلى أنها تواصلت مع رئيس نادي الأسير" قدورة فارس" وأوضحت له موقفها ، حيث أكد بأنه تم تضليله من قبل بعض الأشخاص عبر رواية خاطئة بان وزارة الأسرى في غزة تقول بان العميل الذي وضع حبه الدواء هو من فتح وان الأسير المستهدف هو من كتائب القسام، وبينت الوزارة "لفارس" بان هذا الكلام غير صحيح حيث أن البيان الذي صدر عنها واضح وتم نشره على وسائل الإعلام ويمكن الرجوع إليه ، مشيرة إلى أن "فارس" وعد باستدراك الأمر ونشر توضيح .
وقالت الوزارة بأنها كانت أول من تابع قضية الأسير صالحيه ومحاولة اغتياله بدس حبه دواء في شرابه عبر احد العملاء والذين أرسلهم الشاباك الإسرائيلي وأنها تعاملت مع القضية كسابقة خطيرة، واستجابت لرغبة الأسرى في تنظيم مؤتمر صحفي لكشف إبعاده وملابساته ودلالاته .
وأنها تدرك تماماً بان محاولات زج الأسرى في الصراع الداخلي لا تخدم قضية الأسرى لذلك فإنها تنأى عن تلك القضية عن الخلافات ، ولكنها في نفس الوقت تدين عمليات اختطاف الأسرى المحررين فى الضفة على أيدي أجهزة فتح الأمنية، وتدين كذلك الصمت من قبل المؤسسات المعنية بقضية الأسرى تجاه تلك السياسة الخارجة عن الأعراف الوطنية والأخلاقية .
ودعت الوزارة الجميع إلى التوحد خلف قضية الأسرى ، والابتعاد عن الخطاب الذي يشتت الجهود من أجل خدمة قضية الأسرى .

