هآرتس – من يونتان ليس
رئيس المخابرات يوفال ديسكن، حذر أمس من ان دولا في اوروبا كفيلة بان تنضم الى موجة الدول التي أعلنت في الفترة الاخيرة عن اعترافها بدولة فلسطينية. في اطار استعراض ديسكن امام لجنة الخارجية والامن في الكنيست قال ان "الخطوة الفلسطينية لاعتراف احادي الجانب بدولة تنال الزخم. فهم يتخذون صورة الولد الطيب. وهم يجندون اعترافا دوليا".
واضاف ديسكن قائلا انه في مثل هذا الوضع على اسرائيل ان تعمل على ايجاد وضع يكون فيه حدود، معابر حدود ونظام حدود بيننا وبين الفلسطينيين. حتى وان كانت هذه حدود مؤقتة وغير معترف بها. اذا لم نحرص على ذلك سنجد أنفسنا في ارتباط لا يسمح لنا بمثل هذه الفصل".
وعلى حد قوله، فان الاستراتيجية الفلسطينية للعام 2011 تتضمن هدفا مركزيا لاقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود 1967. "السلطة تشخص نقاط ضعف اسرائيل وتنجح في طرح تحديات اساسا في مجال نزع الشرعية، الصراع القانوني، مقاطعات اقتصادية وتصعيد سياسي مضبوط مثل الخطوات احادية الجانب التي يمكنهم أن يقوموا بها".
واضاف رئيس المخابرات أمس يقول انه طرأ ارتفاع في مشاركة عرب اسرائيليين وعرب شرقي القدس في النشاط الارهابي في السنة الماضية. وادعى ديسكن بان حجم النشاط الارهابي في شرقي القدس وفي غلاف القدس لم يتقلص في السنة الماضية رغم الانخفاض العام في حجم النشاط الارهاب. احد أسباب ذلك على حد قوله هو الاحتكاك العنيف المتواصل مع الاستيطان اليهودي في سلوان. وعلى حد قوله، فان السلطة الفلسطينية تدير صراعا مصمما ضد حماس. غير أنه حسب تقديره، ستحاول حماس زيادة النشاط الارهابي تجاه اسرائيل في منطقة الضفة، ولا سيما من نطاق مدينة الخليل. كل المنظمات الفلسطينية ستحاول تنفيذ عمليات اختطاف، قال.
المصدر : مركز أبحاث المستقبل – تقرير الصحف العبرية 09/01/2011م.

