رمضان هذا العام ؟
أسعار البضائع مرتفعة والمواطن يعانى الحصار والحرمان
تمر الأيام بل تمر السنون واحده تلو الأخرى والمواطن الفلسطيني لا زال يعانى ، ما بين رحى الحصار وغلاء الأسعار في ظل بطالة وفقر طرق كل باب في هذا القطاع الصامد وما يزيد من المعاناة هو ضرورة العيش والبقاء ؛ فها هو شهر رمضان الفضيل يطلع علينا بنفحاته الايمانيه الأمر الذي يحتاج إلى استعدادات من قبل المواطن لاستقباله بتوفير المستلزمات الضرورية له ؛ هذا العام بضائع مفقودة من السوق ودخل محدود الأمر الذي دفعنا إلى استعراض الوضع الفلسطيني لاستقبال الشهر الفضيل من خلال حركة السوق والمواطنين فكان لنا هذا التقرير :
التقينا احمد صالحة وهو صاحب سوبر ماركت فقال " حركة المواطنين تكاد تكون محدودة فكما تشاهدون هنا بعض البضائع كانت قد تم تخزينها من قبل كالتمر حيث لم يدخل القطاع اى من البضائع الخاصة بشهر رمضان الكريم فتجد الحلاوة وبعض الألبان والمربي غير موجود لدى المحلات التجارية "
وعن أسعار البضائع تابع : الأسعار لا تناسب دخل المواطن الذين يعانون من الفقر والبطالة لدرجة أن الحاجيات الاساسيه كالسكر وغيره من البضائع
في حين أكد رزق الوادية وهو احد تجار ألبان نوفه على أن دخول البضائع إلى القطاع صعب جدا حيث يتم دخول نقله ألبان ومشتقاته كل يومين أو ثلاثة أيام يتم نقل شحنه من الألبان وبعد تنسيق مشيرا إلى أن المعبر يعمل بإدخال الألبان والفواكه والمثلجات في حين ممنوع دخول المجمدات والمعلبات .
أما عن التاجر محمد الزبدة فقال " يوجد بضائع في السوق والأسعار أفضل من العام الماضي ولكن نظرا لعدم وجود دخل يشعر المواطن بان الأسعار مرتفعه "
وتابع : الإقبال على التجهيز لشهر رمضان قليله بسبب الوضع الاقتصادي وما يعانيه المواطنين وأتمنى بان يتحسن الوضع في الأيام القادمة و تزدهر حركة السوق والبيع .
في حين التقينا محمد الكردي صاحب محل الفردوس لبيع الفواكه والخضروات فقال " المواطنين في رمضان يقبلون على الخضروات بشكل كبير مقارنه بالفواكه التي لا يكون الإقبال عليها إلا في منتصف الشهر عند بدء التزاور وصلة الرحم "
وأضاف الكردي " أسعار الخضروات مرتفعه جدا كالليمون والطماطم والبصل والفلفل الأخضر وغرها من الخضروات مرجعا السبب إلى أن المزارعين يقوم بتخزين الخضروات وجعلها على الثمار حتى تشح من السوق وتكون قليله وبالتالي يرتفع ثمنها وياتى العبء على المواطن وسط دخل محدود "
كما التقينا أم محمد عمر بينما كانت تتجول لشراء بعض الحاجيات فتقول " الأسعار مرتفعه ولا يوجد بضائع أساسيه كالحلاوة والاجبان التي لا يمكن الاستغناء عنها خلال الشهر الفضيل فلا استطيع الآن إلا أن أقوم بشراء أشياء بسيطة وضرورية جدا رغم ارتفاع ثمنها كالسكر والشاي "
وتابعت " إن الله لا ينسى عبادة وهذا الشهر بالرغم من ضيق الحال تجد الخير يعم ع الجميع فلا تجد جائع أو محروم وتجد التكافل الاجتماعي بين الناس وصلة الرحم وسبحان الله شهر يتمنى الكثيرين بان يستمر الشهر لأشهر بدلا من شهر "
هكذا هو حال الشعب الفلسطيني وخاصة من يعيش هذا القطاع الصامد

