اختتمت اللجنة الوطنية العليا للقدس عاصمة الثقافة العربية 2009 بغزة مساء الخميس 20/8/2009 فعالية بعنوان لوحة فنية مقدسية، وذلك بمناسبة ذكرى إحراق المسجد الأقصى، في ساحة الجندي المجهول بغزة.
استنكر د. عطاالله أبو السبح رئيس اللجنة الوطنية العليا للقدس عاصمة الثقافة العربية 2009 غفلة العالم العربي عما يحدث في مدينة القدس من استكبار صهيوني يهدف إلى تكريس وجوده على ارض الإسراء والمعراج، وذلك بسحق الإنسان المقدسي وتغير معالم القدس وقضم المستوطنات لأراضيها لتأكيد حقائق صهيونية زائفة على حد قوله.
وقال أبو السبح " أن هؤلاء الأطفال الذين رسموا على جدر غزة اليوم، والذين انشدوا للقدس، لهم يقولون أن لا للمخطط الصهيوني، وأن القدس عربية"، مضيفاً: نحن نورث هذه الأجيال القضية الفلسطينية.
وخاطب أبو السبح من اسماهم بالمساومين قائلا " نعلنها صريحة أن القدس وقضيتها أمانة، وان الأرض الفلسطينية عربية إسلامية، وان القدس جزء من عقيدتنا وأنها همز الوصل وهي أنشودتنا وتراثنا وصورتنا للعالم اجمع"
ووصف أبو السبح التنازل عن القدس وقضيتها بالخيانة ، وتابع: أن فلسطين تستصرخ كل حر داعيا كل من يرفض الظلم والاحتلال منهم أن يقول كلمة " لا" وان يطالب بكسر الحصار عن الإنسان الفلسطيني.
وشد أبو السبح على أيدي الفنانين والمنشدين بالمضي على طريق المجاهدين وان يقاتلوا بريشهم وأصواتهم وخناجرهم ودمائهم، منهوها إلى أن المشروع الصهيوني مصيره التفكك وان المستقبل أمام الأجيال الفلسطينية.
ويشار إلى أن رسم الجدارية استمرت على مدار يومي الأربعاء والخميس، حيث شارك في الرسم ما يقارب عشرون طفل وطفلة، حيث اشتملت الجدارية والتي يقدر طولها بـ"24 متر" على لوحات فنية للمسجد الأقصى والقدس.
وتم اختتام الفعالية بمهرجان إنشادي للأقصى، إلى جانب مسابقة دارت حول القدس والمسجد الأقصى وتاريخه، وتكريم الفنانين إلى جانب 50 منشد.
ويذكر أن عملية إحراق المسجد الأقصى جاءت 21/8/1969م على يد الصهيوني من أصل روسي "دينيس روهان"، وحرق ما مساحته حوالي 1500 متر مربع من أصل مجموع مساحة الجامع القِبْلي البالغة 4400 متر مربع، أي حوالي ثلث المسجد. وأتى الحريق على جزء كبير من منبر " نور الدين زنكي " الذي كان بداخله.

