أخبار » بيانات وتصريحات

المكتب الإعلامي الحكومي يدين اغتيال الشهيد الجابر ويطالب بالكشف عن الجناة ومحاسبتهم

13 آب / مارس 2011 12:47

يتقدم المكتب الإعلامي الحكومي بخالص التعزية والمواساة من قناة الجزيرة الفضائية وأسرة الزميل: علي حسن الجابر، رئيس قسم التصوير في القناة ، الذي استشهد مساء السبت في كمين تعرض له فريق القناة العامل في منطقة الهواري جنوب غرب مدينة بنغازي الليبية، ليرتقي الجابر شهيدا في سبيل العمل المهني، ويلتحق بمن سبقه في ركب شهداء الكلمة الحرة والصورة الصادقة، من أمثال الشهيد طارق أيوب، والشهيد فضل شناعة، والشهيدة أطوار بهجت، والشهيد احمد محمود، وليؤكد من جديد أن من يستهدف الإعلاميين، وإن اختلفت أشكالهم أو مسمياتهم ما بين مستعمر خارجي أو حاكم ظالم وديكتاتور، فإنهم يتفقون كونهم جميعا يحاولون إخراس صوت الحقيقة، بعد أن ضاقوا ذرعا بالرسالة المهنية النزيهة التي تنقلها كاميرات الصحفيين وأقلامهم.

ويعتبر المكتب أن ما حدث لم يكن سوى عملية اغتيال جبانة، جاءت نتيجة حملة التحريض المسعورة والمستمرة من قبل النظام الليبي، ضد الجزيرة لأنها تخشى من الحقيقة التي كشفتها التغطية المهنية للقناة في ليبيا، وبذلك يضيف النظام الليبي جريمة جديدة إلى جرائمه التي يرتكبها بحق شعبه .

ويؤكد المكتب أن هذا العمل المدان، والذي يشكل استهانة بكل المواثيق والأعراف الدولية التي تحمي الصحفيين وتضمن حرية الرأي والتعبير، لن يمر دون محاسبة الجهات التي تقف وراءه، وكلنا ثقة أنه لن يفت في عضد الجزيرة ولن يزيدها إلا إصرارا على مواصلة طريق الحقيقة وأداء رسالتها المهنية، رغم الثمن الباهظ الذي يمكن أن يدفع.

وإذ يستنكر المكتب هذا العمل الآثم وتلك العملية الجبانة، فانه يناشد المجلس الوطني في ليبيا ورئيسه السيد مصطفى عبد الجليل، بضرورة سرعة الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا الجزاء العادل، كما يتمنى المكتب الشفاء العاجل للزميل ناصر الهدار مراسل الجزيرة، الذي أصيب بجروح جراء هذا العمل.

ويدعو المكتب جميع المؤسسات الصحفية العربية والدولية للعمل من اجل كشف تفاصيل وأبعاد جريمة الاغتيال وملاحقة مرتكبيها قانونيا وبكل السبل في المحافل العربية والدولية .

 

المكتب الإعلامي الحكومي

غزة-13 مارس 2011م

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟