ندد وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر استمرار سلطات الاحتلال الصهيوني بتكثيف الاعتداءات على مدينة القدس الشريف وقاطنيها بشكل عام والمسجد الأقصى المبارك بشكل خاص لاسيما بالتزامن مع ذكرى إحراقه منذ أربعين عاما.
وقال أبو شعر في تصريح صحفي صدر عنها :" لم تكتفي سلطات الاحتلال الصهيوني بفرض قيوداً على دخول المصلين لأداء صلاة الجمعة في باحات المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان المبارك , بل ومنعت الرجال الذين تقل أعمارهم عن خمسين عاماً والنساء اللواتي تقل أعمارهن عن 45 عاماً عن دخول المسجد والصلاة فيه ".
وأشار إلى أن قوات الاحتلال ضربت بعرض الحائط جميع المواثيق الإنسانية والدولية التي تكفل حرية العبادة للجميع، فيما تقوم السلطات الصهيونية بالسماح بشكل دائم للمستوطنين المغتصبين بدخول باحات المسجد الأقصى والعربدة فيه والتحرش بالمصلين".
وأوضح د. أبو شعر أن سلطات الاحتلال أصدرت مئات الإخطارات بهدم بيوت المقدسيين، وتسليم المغتصبين الصهاينة البيوت التي تم إخلاء أهلها العرب منها لخلق أمر واقع في المدينة، وإيجاد بؤر استيطانية في وسط الأحياء العربية المحيطة بالأقصى الشريف،مضيفا :" كما وتجبر المقدسيين على هدم بيوتهم بأيديهم حيث بلغ مجموع المنازل التي أُرغم مواطنون مقدسيون على هدمها ذاتيًّا منذ شهر مارس وحتى نهاية يوليو الماضي 18 منزلاً يقطنها مجتمعةً 136 مواطناً، غالبيتهم من الأطفال والنساء".
وتابع وزير الأوقاف :" يضطر المقدسيون إلى هدم منازلهم بأيديهم لتفادي قيام بلدية الاحتلال بإحضار المعدات وهدم منازلهم، وإجبارهم على دفع تكاليف الهدم التي تصل إلى عشرات الآلاف من الدولارات, مؤكدا أن هوية المدينة المقدسة ستظل عربية إسلامية رغم كل المؤامرات وأن وجود الكيان الصهيوني في أرض فلسطين وبالقدس هو وجود طارئ.

