حماس بتمويل تركي: اردوغان تعهد بمنح اسماعيل هنية هبات سخية تقدر بـ 300 مليون دولار سنويا والاموال التي تتلقاها حماس تخصص لتطوير الصواريخ في قطاع غزة
يديعوت – من اليكس فيشمان
تركيا تتحول الى عراب رسمي لحماس: أنقرة تعهدت بمنح المنظمة الإرهابية مساعدة تبلغ 300 مليون دولار في السنة. هذا المبلغ يشكل نصف ميزانية حكومة حماس السنوية تقريبا.
المنحة التركية السخية قطعت لحماس في ختام لقاء جرى في مطلع هذا الشهر بين رئيس وزراء حماس اسماعيل هنية وبين رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان. بذلك تتحول تركيا الى الحكومة الاجنبية التي تمنح المبلغ الاعلى لحكومة حماس. المال التركي سيعوض حماس عن فقدان مصادرها إثر الازمة في العلاقات بينها وبين ايران. هذه الخطوة تعبر عن استمرار تعميق الوجود التركي في المنطقة على حساب الوجود الايراني.
في موازاة ذلك تعمل حماس على تحقيق قدرات صاروخية جديدة مثل تحسين المدى والدقة والرؤوس القتالية. في سوريا تم تطوير وانتاج صواريخ من انواع مختلفة لصالح حماس بما في ذلك صواريخ يمكن تهريبها عبر الانفاق. توجد اليوم في قطاع غزة حوالي 10 الاف صاروخ من انواع مختلفة بيد أتباع الجهاد الاسلامي – الذي ما زال يتمتع بالدعم الايراني – وكذلك بيد حماس.
مصادر في جهاز الامن تقول بان جزءا لا بأس به من ميزانية حماس يوجه لتطوير المنظومة الصاروخية في قطاع غزة. جزء كبير آخر من الاموال التي تحصل عليها حماس من صناديق الزكاة والحكومات الاجنبية يوجه للضفة الغربية في محاولة لتوسيع قاعدة حماس المدنية والتنظيمية والعسكرية. وبالفعل لاحظت الاجهزة الامنية ارتفاع انشطة حماس في الضفة في الاشهر الاخيرة. الشاباك اعتقل في السنة الماضية 1.800 شخص اغلبهم من اعضاء حماس وذلك في اطار مساعيه لاحباط محاولات تجديد البنية التحتية التنظيمية لحماس في الضفة.
الظاهرة المقلقة الاخرى في قطاع غزة هي تحوله الى معسكر تدريب لاعضاء الجهاد العالمي: مجموعات من عشرات أتباع الجهاد من دول مختلفة – خصوصا دول المغرب العربي والباكستان والمجموعات السلفة التي فرت من مصر – يدخلون لقطاع غزة ويتدربون في معسكرات تدريب اقيمت هناك على يد مرشدين من الجهاد الفلسطيني. هذه المجموعات تستعد للقيام بأعمال مناهضة لإسرائيل في سيناء.
المصدر: تقرير الصحف العبرية – مركز أبحاث المستقبل، 28/1/2012م

