وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » الأخبار العبرية

العالم وسوريا: صمت المنافقين

01 نيسان / مارس 2012 11:01

اسرائيل اليوم - بقلم: يهوشع سوبول

(المضمون: أين محكمة راسل التي كانت تعقد لمحاكمة جرائم انسانية في دول مختلفة لتواجه جرائم الاسد ونظامه في سوريا؟).

حينما زادت الولايات المتحدة في 1966 تدخلها العسكري في فيتنام، بادر الفيلسوف البريطاني بيرتراند راسل الى انشاء محكمة دولية تحاكم عمليات جيش الولايات المتحدة بازاء افتراض ان نقض المواثيق الدولية يُعد جريمة قابلة للمحاكمة. وبادر الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر الى الانضمام الى مبادرة راسل، وفي 1967 عقدت المحكمة جلستين. وفي نهايتهما أُدينت الولايات المتحدة بـ 11 مادة أخطرها تنفيذ مذبحة عرقية في الشعب الفيتنامي.

عبر نشاط المحكمة عن مزاج عام ساد في تلك السنين اليسار الاوروبي لكنه لم يترك أثرا كبيرا في الولايات المتحدة التي تابعت تلك الحرب الخاسرة. وانعقدت محكمة راسل مرة اخرى للتنديد بالانقلاب العسكري في تشيلي في 1973 ثم عادت وانعقدت في 2004 – بمباركة الفيلسوف الفرنسي جاك داريده هذه المرة – للتنديد بالغزو الامريكي للعراق.

لا أتذكر ان محكمة راسل انعقدت في 1988 لتأثيم صدام حسين بسبب ذبح شعب قام به جيشه حينما قتل في سنتي 1987 – 1988 نحوا من 100 ألف كردي منهم نحو من 5 آلاف ولد وامرأة ورجل قُتلوا بهجوم بالغاز السام في حلبجة.

ولم تنبس المحكمة الموقرة بكلمة ايضا حينما بدأوا في ايران بعد ثورة آيات الله مباشرة يرجمون النساء اللاتي تم اتهامهن بالزنا ويشنقون اللوطيين.

ولم يُسمع صوت المحكمة الموقرة المستنيرة ايضا حينما بلغ عدد ضحايا الرجم في ايران ألفا وأكثر.

لم تنعقد محكمة راسل ايضا لتأثيم حافظ الاسد، رئيس سوريا آنذاك حينما أمر جيش سوريا قبل ثلاثين سنة في الثاني من شباط 1982 بذبح السكان السنيين في مدينة حماة التي قُتل فيها نحو من 25 ألف انسان بحسب تقدير امنستي، بذبحهم بوحشية. مع ذلك فان عدد الضحايا في تلك المذبحة الفظيعة بلغ 40 ألفا بحسب المنظمة السورية لحقوق الانسان.

لهذا لا عجب من ان محكمة راسل لا تبادر الى الانعقاد في هذه الايام حينما يتابع الاسد الابن العمل بعمل أبيه وذبح أبناء شعبه من السنيين الذين لا يعتبرون في الجماعة العرقية الدينية العلوية التي هي فرع من الاسلام الشيعي.

سيتساءل القاريء البسيط وبحق لماذا أتناول فجأة محكمة راسل التي أصبح مؤسسوها وأنصارها الأوائل في جنة عدن منذ زمن.

ربما ينبغي ان نوجه الدعاوى على الامريكيين الذين كانت عندهم الجرأة لابعاد المجرم عن بغداد، أما الآن فقد أصابهم الشلل أمام المذبحة اليومية في سوريا بدل ان نوجهها الى محكمة راسل. ربما دُهشوا كثيرا من البطاقة الحمراء التي أخرجتها عليهم محكمة راسل لابعاد الجزار العراقي الكبير ولا يرغبون في ان يتلقوا تأثيما آخر من المحكمة لمحاولة ابعاد القاتل من دمشق. لكن ماذا عن الاوروبيين الذين برهنوا على شدة وطأتهم حينما أُتيحت لهم فرصة القضاء على القذافي؟ لم يتلقوا عن ذلك أي تنديد من أية محكمة فلماذا لا يحركون ساكنا؟ أربما يكون عدم دافعهم الى وقف المذبحة في سوريا نابعا من حقيقة أنه لا نفط في سوريا بخلاف ليبيا؟.

لنترك الامريكيين والاوروبيين، لكن أين محكمة راسل التي ادعت أنها ضمير عالم فقد ضميره؟ هل لفظت المحكمة أنفاسها؟.

ألم تبادر المحكمة الموقرة قبل ثلاث سنين فقط في 2009 الى تأثيم اسرائيل لبناء جدار الفصل ولا توجد الآن محكمة ولا راسل ازاء المذبحة في سوريا. يبدو ان ضمير العالم قد مات منذ زمن وليس له اليوم رسول ايضا.

المصدر: مركز أبحاث المستقبل – تقرير الصحف العبرية، 1/3/2012م

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟