غزة – الرأي:
دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاثنين حملة التشويه والتحريض التي تمارس صد الشعب الفلسطيني من قبل بعض الفضائيات والصحف ومواقع التواصل الاجتماعي في مصر، مؤكدة على العلاقة التاريخية بين الشعبين.
وقالت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا" إن الروابط بين البلدين والشعبين أعمق من كل محاولات التشويه والتضليل، داعية وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والموضوعية قبل نشر الأخبار التي لا تستند إلى أدلة وبراهين.
وطالبت القيادة المصرية باتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيف معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني خاصة ما يتعلق بفتح معبر رفح، وتسهيل حركة مرور الأفراد والبضائع إلى القطاع.
وأعربت عن تقديرها العميق للقوى السياسية والمثقفين والسياسيين المصريين الذين وقعّوا النداء "بشأن الموقف من القضية الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني".
ودعت كافة القوى الوطنية والأقلام المصرية الشريفة إلى التصدي لهذه الحملة التي تستهدف الإساءة للعلاقات الراهنة والمستقبلية بين الشعبين الشقيقين، مؤكدة الحرص الفلسطيني على أمن وسلامة مصر.
وشددت على احترام إرادة الشعب المصري، وحقه المطلق في تحديد خياراته السياسية دون أي تدخل خارجي، فما يجري في الساحة المصرية شأن مصري خالص.
وأعربت عن أملها بأن يتحقق الاستقرار سريعاً، حيث تستعيد دورها القيادي على المستوى الإقليمي والدولي، مؤكدة على أنه لا يحق لأي طرف أن يتدخل تحت أي مبررات أيديولوجية أو مصلحية أو غيرها.

